بهدف تشجيع الأفكار الإبداعية وإظهار المواهب الجديدة، تم استحداث أزيد من 900 ناد على مستوى المؤسسات التكوينية في عدة تخصصات.
أكد، الأحد، وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين مرابي، على أهمية نوادي الابداع والابتكار في إبراز مواهب المتربصين وتشجيعهم على تجسيد أفكارهم المبتكرة. وأوضح الوزير، لدى إشرافه على لقاء حول دور نوادي الابتكار والابداع، أنه تم استحداث أزيد من 900 ناد على مستوى المؤسسات التكوينية في عدة تخصصات بهدف “تشجيع الأفكار الإبداعية وإظهار المواهب الجديدة للمتربصين وتمكين خريجي قطاع التكوين المهني من إنشاء مشاريعهم لولوج عالم المقاولاتية”. وفي ذات السياق، ذكر السيد مرابي، أن هذه النوادي تعد بمثابة “فضاءات تتيح لأصحاب الأفكار والابتكار فرصة تبادل الخبرات وتنظيم مسابقات محلية ووطنية”، مضيفا أنه تم اعتماد “استراتيجية نوادي الابداع والابتكار في التكوين والتعليم المهنيين”. ومن هذا المنظور، اعتبر الوزير هذا اللقاء “فرصة لتبادل الرؤى والافكار لمناقشة مختلف الجوانب المتعلقة بهذه النوادي وعرض أهم التدابير المتخذة في مرافقة المتربصين والمتمهنين في مجال الابداع والابتكار، سيما من خلال إنشاء نوادي الإبداع والابتكار وعرض بعض النماذج الناجحة في المجال”. وقد تميز اللقاء، بتقديم مداخلة حول دور وأهداف نوادي الإبداع والابتكار في التكوين المهني، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، لفائدة المتربصين والمتمهنين عبر مختلف ولايات الوطن، إلى جانب تنظيم ورشات عمل مع التأكيد على أهمية استعمال التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال.
أ.ر










