ستشهد مشاركة أكثر من 9 آلاف عارض من 161 دولة

الجزائر تشارك في فعاليات الطبعة الـ55 للبورصة الدولية للسياحة ببرلين

الجزائر تشارك في فعاليات الطبعة الـ55 للبورصة الدولية للسياحة ببرلين

سيشارك قطاع السياحة والصناعة التقليدية، في فعاليات الطبعة والـ55 للبورصة  الدولية للسياحة “ITB Berlin” التي ستقام من 5 إلى 7 مارس 2024، برلين، ممثلا بالديوان الوطني للسياحة ONT ومجموعة من المتعاملين السياحيين الوطنيين، من مختلف مناطق الوطن، حيث ستعرف هذه الطبعة مشاركة أكثر من 9 آلاف عارض من 161 دولة، واستقطاب أكثر من 120 الف زائر من مختلف بلدان العالم.

وكشف بيان لوزارة السياحة والصناعة التقليدية، أن البورصة الدولية للسياحة”برلين”، التي تقام كل سنة في شهر مارس، تعد أول معرض سياحي متخصص في العالم والتي تنظم منذ 1966، لذا فهو المعرض الرئيسي لقطاع السياحة، أين تقدم فيه البلدان والمدن ومنظمى الجولات سياحية،الفنادق، وكذا مختلف عارضي الخدمات السياحية عروضهم في هذه التظاهرة. وأضاف البيان، إلى أن التظاهرة شهدت السنة الفارطة مشاركة 10آلاف عارض من 161 دولة، حيث قدمت عروضها وخدماتها لأكثر من 50 ألف زائر، وستعرف هذه الطبعة مشاركة أكثر من 9 آلاف عارض من 161 دولة، واستقطاب أكثر من 120 الف زائر من مختلف بلدان العالم ، مع تواجد أكثر من 7 الاف ممثل لوسائل الإعلام. وبالمقابل، فإن الجزائر تحرص على المشاركة في هذه التظاهرة، منذ سنوات نظرا لمكانة الحدث من جهة، وأهمية السوق السياحي الألماني، التي تعتبر أول سوق مصدرة للسياح في العالم بمعدل 100 مليون سائح سنويا من جهة أخرى، باعتبار أن السياح الألمان يفضلون قضاء فترات الشتاء في الأماكن المشمسة، وهذا ما يميز بلادنا لذا يسعى مهنيو وممثلو القطاع إلى إبرازه والترويج للوجهة الجزائرية. مشيرا في ذات السياق، أنه ولضمان مشاركة جيدة، تم حجز فضاء عرض لإيواء الجناح الجزائري، الذي سيكون ذا شكل مستنبط من تراثنا المعماري والثقافي، والذي سيهيأ ويجهز مما سيسمح لمتعاملينا المشاركين من القيام بعمليات الترقية والترويج لمنتوجاتنا السياحية، مع السعي إلى تسويقها وعقد لقاءات عمل مع مختلف المتعاملين السياحيين الاجانب. كما سيعمل المشاركون في ذات الصدد، على اغتنام هذه الفرصة لتكثيف الاتصال بالمتعاملين السياحيين الأجانب المتواجدين بالمعرض، ووسائل الإعلام الحاضرة، لتغطية الحدث لتزويدهم بكل المعلومات، التي من شأنها إبراز صورة الجزائر السياحية وترقيتها، مع القيام بعرض وتوزيع مجموعة من الدعائم الترقوية والترويجية باللغة الانجليزية، على زوار جناح الجزائ، بغية التعرف أكثر على خصوصيات ومميزات الوجهة السياحية الجزائرية، وبالمقابل سيكون للمشاركين فرصة لعقد العديد من اللقاءات والموائد المستديرة المبرمجة، وذلك على هامش التظاهرة، التي ستتناول عدة مواضيع مرتبطة بالقطاع السياحي والتحديات التي يواجهها والتقنيات الجديدة في مجالات التسويق والترويج.

نادية حدار