الكاتبة الواعدة مسلم شاهيناز لـ “الموعد اليومي”: أرتاح كثيرا عندما أكتب باللغتين العربية والإنجليزية.. نصيحتي لكل كاتب ناشئ بالتواضع فهو قمة الإبداع

الكاتبة الواعدة مسلم شاهيناز لـ “الموعد اليومي”: أرتاح كثيرا عندما أكتب باللغتين العربية والإنجليزية.. نصيحتي لكل كاتب ناشئ بالتواضع فهو قمة الإبداع

مسلم شهيناز ذات الثلاثة والعشرين ربيعا من ولاية عين تموشنت، أديبة وشاعرة  متحصلة على شهادة ليسانس لغة إنجليزية و طالبة جامعية ماستر 1 أدب إنجليزي مؤلفة ديوان شعري بعنوان: “تحت أنقاض الحياة” باللغة الإنجليزية، فائزة في مسابقة “نفحة روح” للكتاب الجامع ومشاركة في فعاليات الصالون الدولي سيلا في الجزائر، تحضر لرواية باللغة العربية ورواية قصيرة باللغة الإنجليزية وكتاب شعر آخر باللغة الإنجليزية.

“الموعد اليومي” التقتها وكان لها هذا الحوار معها.

 

تتعاطى مسلم شاهيناز بأشكال مختلفة مع الحرف، كيف يحلو لها أن تقدم نفسها للقارىء؟

أنا كاتبة تعبر عن وجدانها وقصصها عن طريق الكتابة، تزف للقلم أخبارا وقصصا لا تستطيع التحدث بها لأحد، ترسم صورة لها، تحضنها ثم تعبر عنها بأصدق وأرق المشاعر.

 

بداية أي مبدع تقف على خلفية الموهبة أولا، ومن ثمة الحوافز ونطاق تأثره بغيره، كيف كانت بداية شاهيناز؟

كانت بدايتي تارة حزمة من الإصرار وتارة أخرى حزمة من التردد والخوف، ولكن هدفي كان أكبر من هذه الأحاسيس بكثير.

 

تكتبين باللغتين العربية والإنجليزية، كيف وفقت في الكتابة باللغتين وأيهما أقرب إلى قلبك وبأي لغة تجدين راحتك في الكتابة بها؟

طبعا هاتان اللغتان لديهما طابعهما الخاص، كلتاهما أيضا كانت بالنسبة إلي منطلقا للتعبير عما يجول في الخاطر، لذلك أرتاح في الكتابة بهما.

 

عرّفي قراء الجريدة بإصداراتك وهل أنت راضية عنها؟

أصدرت كتابا واحدا وهو ديوان شعر باللغة الإنجليزية، طبعا أنا راضية كل الرضا.

كقارئة ومتتبعة للشأن الأدبي، كيف تقيمين ما يصدر حاليا؟

صراحة، لا أستطيع أن أقيّم شيئا لم أحط به علما، أما عما يصلني من ردود لأعمالي و منشوراتي مهما كان نوعه، فهو يخطو بي دائما خطوة للأمام.

 

لا تخلو تجربة كاتب من تأثر ما من خلال المطالعة، ليخطف اهتمامه كاتب معين، ممن ترين أن لهم بصمات على كتاباتك؟

كنت دائمة التأثر بالكاتبة البريطانية أجاثا كريستي، إنها من أفضل الكاتبات لدي، و لكنني عندما غصت في عالم القراءة و الكتابة تيقنت أن الكاتب يجب أن يحاول قراءة جميع الألوان والأنواع من الكتب لكي تتسع بصيرته الفنية، لذلك لا يوجد كاتب معين قد أصنفه من ضمن أهم الكتاب الذين خطفوا اهتمامي شخصيا بل كل الذين أطالعهم لهم بصمتهم الخاصة في الجذب الأدبي الفني.

الساحة الأدبية تعج بعدد كبير من الروائيين والشعراء والكتاب، فمن منهم يشدك أكثر إليه؟

سمعت كثيرا عن الكاتب عبد الرزاق طواهرية وأتمنى له كل التوفيق والأديب واسيني الأعرج كذلك من الأدباء الذين سطع اسمهم ويعتبر بالنسبة لي من الكتاب المميزين.

ماذا أضاف الفضاء الأزرق لك وما نصيحتك لمن يلجأون إليه من الكتاب والأدباء؟

أضاف لي التجربة الممزوجة بمشاعر ومواقف لن يستطيع المرء التعبير عنها. نصيحتي الوحيدة هي التمسك بأقلامهم وعدم الرضوخ للانتقادات الهدامة.

 

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

رواية باللغة العربية وكتابان آخران باللغة الإنجليزية بإذن الله.

ما نصيحتك للكتاب الذين يشاركونك المسار ويضعون أرجلهم على السكة، للوصول إلى معانقة طموحهم دون غرور أو تراجع عن الهدف؟

سأقول لهم أن أهم شيء يملكه الكاتب بعيدا عن لونه وأصله وشهرته هو التواضع وهو قمة النجاح، فتواضعوا وأسأل الله أن ينير أقلامكم .

ما رأيك في الطريقة التي تقام بها معارض الكتاب وهل أنت مع فكرة إقامة معرض الجزائر الدولي للكتاب بالعاصمة أم ضده ؟    

طبعا، أنا مع إقامة المعرض في الجزائر و لكني أعتقد أن هذه الاحتفاليات تحتاج لتنظيم أكثر دقة.

كلمة أخيرة لقراء الجريدة؟

أولا وقبل كل شيء، أريد أن أشكرك على هذه الفرصة الثمينة أستاذ، شكرا على الترحيب وأتمنى لقراء الجريدة النجاح

والتوفيق وكل السلام.

حاورها: حركاتي لعمامرة