أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري السبت ان النمط الانتخابي الجديد الوارد في مشروع قانون الانتخابات من شانه فسح المجال للمشاركة والتنافس النزيه في الانتخابات القادمة , مبرزا ان مكافحة التزوير لا يتعلق بالارادة السياسية فقط بل هو من مسؤولية الناخبين والأحزاب أيضا
وقال رئيس حمس في ندوة صحفية في ختام الدورة السادسة لاجتماع مجلس الشورى بقصر المعارض ان النمط الانتخابي الجديد المتضمن في مشروع قانون الانتخابات من شانه فسح المجال للمشاركة والتنافس النزيه بين الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة خلال الانتخابات القادمة , مبرزا ان حزبه اكد على اهم شيئ لضمان نزاهة الانتخابات وهو كما قال الإرادة السياسية لكنها كما أضاف لا تكفي لمحاربة التزوير بل تتعداه الى مسؤولية النخابين والأحزاب السياسية لحماية أصواتهم وفي هذا السياق رحب عبد الرزاق مقري بالتطمينات المتعددة التي أطلقها سابقا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وكذا رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بخصوص ضمان نزاهة المواعيد الانتخابية القادمة مشيرا الى ان منع التزوير ومكافحته له أثر كبير في ارجاع ثقة المواطن
واقترح عبد الرزاق مقري بالمناسبة الى ضرورة فتح نقاش عميق بين السلطة والطبقة السياسية مشيرا الى ان حزبه غير معني بشرط الحصول على بالمائة من أصوات الناخبين لكنه يحترم موقف الأحزاب التي وجدت حرجا كما قال كما انه لن يجد أي صعوبة في ترقية عنصر الشباب والمراة في العمل السياسي بموجب الانتخابات لأن حمس لديها تاريخ في دعم هذه الفئات
وفيما يخص إمكانية تحالف حركة مجتمع السلم مع تشكيلات سياسية أخرى خلال المواعيد الانتخابية القادمة اكد مقري أن هذا الامر يخص مجلس شورى الحركة الذي لم يقري أي شيئ لحد الان .
محمد د










