كشف عن فتح نقاش كبير مع مختلف الأحزاب السياسية والبداية من الأفلان

بوطبيق: جبهة المستقبل ستشارك في الرئاسيات ومجلس الحزب سيحدد الطريقة

بوطبيق: جبهة المستقبل ستشارك في الرئاسيات ومجلس الحزب سيحدد الطريقة

أكد رئيس حزب جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، دخول الجبهة الانتخابات الرئاسية، من أجل تقوية مؤسسات الدولة والجبهة الداخلية، فيما سيحدد مجلس الحزب طريقة المشاركة، مشيرا لفتح نقاش مع مختلف الأحزاب السياسية، انطلاقا من أحزاب الأغلبية الرئاسية، والبداية من الأفلان لتتوسع بعدها إلى الأحزاب الأخرى، حيث الطبقة السياسية مطالبة بإعادة قراءة موضعية للمشهد السياسي، لتحصين الجبهة الداخلية، لكون الجزائر تواجهها حاليا عدة تحديات نظرا لمواقفها وقراراتها المشرفة.

وأوضح رئيس حزب جبهة المستقبل، في فروم المجاهد، الإثنين، لدخول حزبه الانتخابات الرئاسية، وذلك من أجل تقوية مؤسسات الدولة والحبهة الداخلية، فيما سيحدد الطريقة مجلس الحزب، من خلال مشاركة الحزب أو تدعيم مرشح ما، والحبهة تتميز بفعلياتها الدائمة وهي جاهزة ، من خلال الاداء وصنع صنيع سياسي في مستوى مسار التنمية، لكوننا في مرحلة الإبداع السياسي، لتحقيق ما يصبو إليه الشعب الجزائري وقيادة الحزب، وبالتالي على الأحزاب التنافس الإيجابي، وفي قانون الانتخابات الجديد اعطيت الأولوية للشباب. وكشف بوطبيق، عن فتح الحزب لنقاش كبير مع مختلف التيارات السياسية، إنطلاقا من الأحزاب الأغلبية الرئاسية، والبداية من الأفلان لتتوسع بعدها إلى الأحزاب الأخرى، وكل الطبقة السياسية مطالبة بإعادة قراءة موضعية للمشهد السياسي، لتحصين الجبهة الداخلية، وحاليا نعيش عدة تحديات، وكنا السباقين للالتزام بتعميق الإصلاح، للحفاظ على الاستقرار ومناقشة المسائل الكبرى، وذلك منذ الانتخابات الرئاسية السابقة، حيث كان للحزب دور في إنشاء الدستور، وحاليا ستترجم الكثير من الأشياء إلى الواقع، وبالتالي فهم مطالبون بمسايرة التطور، فمنذ أيام كان مبعوث لصندوق النقد الدولي بالجزائر، الذي صرح بأن الاقتصاد الوطني سينتعش، فيما هناك إرادة سياسية لضبط الاقتصاد، الذي سينعكس على نمو المجتمع. وأضاف المسؤول الأول على الحزب، لاهتمام رئيس الجمهورية بالجبهة الاجتماعية، ويظهر ذلك بالتصدي لارتفاع الأسعار، وتوفير المواد الأساسية للإستهلاك، التي شهدت إرتفاعا في الاسعار على المستوى العالمي، كما هناك هدوء للجبهة الإجتماعية، وبالمقابل فالمجتمع المدني، يعد ألية للولوج إلى الجزائريين، واحتفاء الرئيس به لتحفيزه على القيام بدوره، معلنا بالمناسبة، عن انطلاق أكاديمية المستقبل، التي ستعمل على تطوير المهارات والتنشئة السياسية للإطارات، وكذا عقد اتفاقيات، والتي ستعطي الفرصة للولوج إلى عالم الكبار، حيث ستنصب بمناسبة يوم العلم، مشيرا في الصدد ذاته، لتعرض بلادنا لتحديات كثيرة، وهذا يعود لفتحها الكثير من المشاريع المهيكلة، كالفوسفات والحديد وكذا النقل، وهذه المؤشرات أقلقت بعض القوى، كما تعمل للحفاظ على مكانتها الدبلوماسية، وبالنسبة للقضية الفلسطينة لن تكل وتمل في الدفاع عنها، حيث استطاعت إصدار قرار في مجلس الأمن، لوقف إطلاق النار بغزة. منوها في الأخير، بما تبذله مؤسسة الجيش من مجهودات لإثبات احترافيتها لما يحقق الأمن والاستقرار للوطن.

نادية حدار