أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، عقب التصويت على مشروع قانون العقوبات، أن هذا النص القانوني يندرج في سياق مواصلة الإصلاحات الشاملة التي أقرّها، رئيس الجمهورية، الرامية إلى تعزيز دولة القانون، وتمكين القضاة من بسط سلطان القانون وحماية الحريات الفردية والجماعية، وتطوير قطاع العدالة وعصرنته، معتبرا جامع الجزائر الذي تم تدشينه، تحفة معمارية وعلمية تُؤكد عظمة الجزائر وهي تستعيد دورها العربي والإسلامي.
وكشف بيان للمجلس الشعبي الوطني، الإثنين، على تأكيد رئيس المجلس، في ختام جلسة التصويت على مشروع القانون المعدل والمتمم للأمر رقم 66-156 المتضمن قانون العقوبات، أن هذا النص القانوني يندرج في سياق مواصلة الإصلاحات الشاملة التي أقرّها، رئيس الجمهورية، الرامية إلى تعزيز دولة القانون، وتمكين القضاة من بسط سلطان القانون وحماية الحريات الفردية والجماعية، وكذا تطوير قطاع العدالة وعصرنته، وتحيين المنظومة القانونية الوطنية، بما ينسجم وما بلغه المجتمع من تطور ويتلاءم مع ما طرأ عليه من إشكالات وتعقيدات. وأضاف بوغالي، إلى أن مشروع هذا القانون، يأتي في إطار تعزيز الحماية الجزائية لبعض فئات المجتمع، لا سيما المستضعفة منها، كما يهدف أيضا إلى تحسين أداء مرفق القضاء، ومسايرة المنظومة التشريعية للإصلاحات الاقتصادية الكبيرة، التي تعرفها البلاد، وذلك بحماية المسيرين والمستثمرين، لتحرير روح المبادرة ودفع عجلة الاقتصاد الوطني إلى الأمام. مثمّنا في ذات السياق، الأهمية التي منحها نواب المجلس لهذا المشروع، الذي حظي بمناقشة مستفيضة من قبلهم، محيّّا الجهود الجبارة التي بذلتها لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات، قصد إثرائه ودراسة اقتراحات التعديلات المحالة عليها. كما أبرز أهمية الحدث الذي عاشته الجزائر، الأحد، والمتمثل في تدشين رئيس الجمهورية لصرح عظيم من الصروح، التي تضاف إلى رصيد الجزائر والذي هو جامع الجزائر، معتبرا إياه تحفة معمارية وعلمية تُؤكد عظمة الجزائر وهي تستعيد دورها العربي والإسلامي، ومبرزا دلالة المكان (المحمدية)، وشرف الزمان الذي شهد تدشين هذا الصرح (منتصف شعبان)، معبرا عن فخره بأن تستمد بلادنا، جذور ثقافتها من منابع الإسلام الأصيلة، وذلك بعد تدشين هذه القلعة الدينية، في مقدمة الدول التي تحرص على حماية الفكر الإسلامي، من التوجهات المخالفة للحنفية السمحة، كما تعطي قدرا كبيرا من الأهمية للحفاظ على هويتها، ومرجعيتها الدينية والوطنية.
نادية حدار










