تعقد أول اجتماعاتها الأحد لوضع خطة عمل… لجنة الحوار تمنح مهلة أسبوع للسلطة

تعقد أول اجتماعاتها الأحد لوضع خطة عمل… لجنة الحوار تمنح مهلة أسبوع للسلطة

 

*   شعارات تظاهرات الجمعة رافضة للجنة وبعض أعضائها

تعقد لجنة الحوار والوساطة، الأحد، أول اجتماع لها لبحث الخطوات الأولية، وخطة العمل والترتيب للاجتماع الأول مع المعارضة وما يمكن طرحه فيه.

ومنح فريق الحوار مهلة أسبوع للسلطات من أجل تنفيذ وعودها بإجراءات تهدئة أو تجميد نشاطه وحتى حله نهائيا.

وكان رئيس الدولة عبد القادر بن صالح استقبل أعضاء اللجنة في وقت سابق، وهم رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق كريم يونس، والخبيرة الدستورية فتيحة بن عبو، والخبير الاقتصادي إسماعيل لالماس، والخبير الدستوري البروفيسور بوزيد لزهاري، والنقابي عبد الوهاب بن جلول، بالإضافة إلى الأستاذ الجامعي عز الدين بن عيسى.

وكانت ردود الفعل حول اللجنة بحسب الخبراء متباينة، ما بين الرفض والقبول والحذر، حيث شهدت تظاهرات الجمعة شعارات رافضة للجنة وبعض أعضائها.

وقال المحلل السياسي الجزائري سليمان أعراج إن الشارع يترقب ما ستسفر عنه اجتماعات اللجنة الخاصة بالحوار التي أعلنت عنها الرئاسة.

وأضاف في تصريحات خاصة لموقع سبوتنيك أن الأسماء التي أعلنتها الرئاسة حظيت بموافقة أولية من النسبة الأكبر من المعارضة في الجزائر، غير أن بعض الأحزاب حاولت التشويش على الأمر وانتقاء بعض الأسماء من اللجنة.

وأوضح أن القبول الأولي للجنة يتسم بالحذر، خاصة أن أحزاب المعارضة تترقب ما يمكن أن ينتج عن اللقاءات مع اللجنة، بعدما أعلنت بعض الأحزاب تفاؤلها بشأن اللجنة، كونها ترى أن العبرة ستكون بالنتائج، وأن الاعتراض على اللجنة قبل الجلوس والسماع والطرح في غير محله، مشيرا إلى أن المواقف التي هاجمت تشكيل اللجنة لم تكن مدروسة، وأنها كانت انفعالية، لكنها ليست الأغلب في الشارع.

وأشار إلى أن الحالة العامة في الشارع تميل للحوار، وترى أن البدء في

الخطوات يعد خطوة إيجابية، مع اعتراض فئة غير مؤثرة، إلا أن الحالة

العامة تشير إلى القبول الحذر.

وحسب كريم يونس فإن هذا الأسبوع سيكون حاسما.. وإذا لم تعرف تعهدات الرئاسة بداية التنفيذ فإن فريق الحوار سيجتمع للنظر في إمكانية تجميد نشاطه وقد يذهب إلى حل نفسه نهائيا.

أمين.ب