أكد رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، أن كل عمل هدفه الوصول إلى حل وتوحيد الكلمة، لإخراج البلاد من الأزمة السياسية التي دخلتها، فهو مرحب به، والجمعية قدمت قائمة متكاملة من الأسماء التي رأيناها الأحق أن تكون في لجنة الحوار.
وأوضح رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، في تصريح للموعد اليومي، أن كل عمل هدفه الوصول إلى حل وتوحيد الكلمة، لإخراج البلاد من أزمتها السياسية التي دخلتها منذ عدة أشهر فهو مرحب به، والظرف الحالي الذي تمر به البلاد يستوجب تكاثف جهود الجميع، لإيصال البلاد إلى بر الأمان.
وفيما يتعلق بقائمة الشخصيات التي اقترحتها جمعية العلماء المسلمين، للمشاركة في إدارة الحوار الوطني، لتدعيم لجنة كريم يونس، قال “قدمنا قائمة متكاملة من الأسماء التي رأينها الأحق أن تدخل في الحوار”، مشيرا في السياق ذاته، أن قرار استجابة جمعية العلماء المسلمين لدعوة لجنة الحوار، أو عدمه سيتم اتخاذه بعد الاجتماع الذي يعقد الثلاثاء على أقصى تقدير، لمناقشة الموضوع والخروج بالقرار النهائي بعد التشاور مع جميع أعضاء الجمعية.
نادية حدار










