-
مشروع توسعة نظام المراقبة بالفيديو بـ5592 كاميرا مراقبة
أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مرّاد، عن تعزيز المنظومة الجوية الوطنية لمواجهة الحرائق من خلال اقتناء طائرات تدخل جديدة.
وخلال زيارة عمل وتفقد إلى إقليم ولاية الجزائر، تحديدا على مستوى وحدة الحماية المدنية لولاية الجزائر، رفقة والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، ورئيسة المجلس الشعبي الولائي، نجيبة جيلالي، تلقى الوزير عرضا حول مخطط مجابهة الحرائق والاستعدادات الجارية لموسم الاصطياف، حيث شكل العرض سانحة للسيد الوزير لإسداء عدد من التعليمات بخصوص الاستلام العاجل للهياكل طور الانجاز بما يسمح باستغلالها. كما ذكر السيد الوزير، بأهمية تجنيد كل الوسائل بصفة استباقية هذه السنة بما يضمن مجابهة مثلى للمخاطر المرتبطة بموسم الاصطياف، وفي مقدمتها حالات الغرق في الشواطئ وحرائق الغابات بهدف تجنب أي خسائر، لا سيما في الأرواح. وفي ذات السياق، أعلن السيد الوزير، عن تعزيز المنظومة الجوية الوطنية لمواجهة الحرائق من خلال اقتناء طائرات تدخل جديدة، معتبرا أنه بالموازاة مع تسخير الدولة لكل الوسائل البشرية والمادية، يبقى للمواطن أن يساهم بوعيه ومسؤوليته في المساعي الوقائية. بالمقابل، أكد مرّاد، أن المشاريع المندرجة في إطار إعادة تأهيل العاصمة تعرف وتيرة تقدم معتبرة، على رأسها فتح واجهة المدينة على البحر. وأوضح أن “العديد من الفضاءات أعيد لها الاعتبار، بهدف استعادة العاصمة لمميزاتها على رأسها الواجهة البحرية، وهو ما يندرج ضمن المخطط الأزرق للمصالح الولائية”. وعلى هامش تفقده لأشغال تهيئة الواجهة البحرية على مستوى الجهة الغربية لميناء الجزائر (المسمكة)، أبرز أن إعادة تهيئة الواجهة البحرية يعد “مشروعا طموحا يتضمن عدة نقاط على رأسها الدهاليز الرابطة بين القصبة وساحة الشهداء وإيصالها بالبحر”، مشيرا إلى أن “هكذا مشاريع تصبّ في إطار استعادة الجزائر لبعدها الحضاري الذي حاول المستعمر الفرنسي طمسه عن طريق الهيمنة العمرانية وفصل الواجهة عن البحر، في حين يتم تدارك ذلك اليوم بتصميم وإنجاز جزائري من شأنه جعل العاصمة من أحسن المدن المتوسطية”. وبالمقاطعة الإدارية لسيدي أمحمد، تلقى الوزير عرضا بمركز القيادة والسيطرة التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، حول “مخطط فك الاختناق المروري بالعاصمة، عبر اعتماد نظام التسيير الآلي الذكي للإشارات ثلاثية الألوان، ونظام المراقبة بواسطة الفيديو”. وبحسب العرض، فإن المرحلة التجريبية لاعتماد نظام التسيير الآلي الذكي للإشارات ثلاثية الألوان المجسدة على مستوى 22 نقطة كخطوة أولى، “أثبتت نجاعتها”. كما تم الكشف عن مشروع “توسعة نظام المراقبة بالفيديو بـ5592 كاميرا مراقبة، تضاف إلى 1837 الحالية، وهو ما من شأنه توفير التغطية الشاملة للعاصمة”. وبالمناسبة، أكد السيد مرّاد أن اعتماد هذه الأنظمة “مكن من الرقي أكثر بالعاصمة وتفعيل انسيابية حركة المرور بالنسبة للمواطنين، إلى جانب تخفيف الضغط عن أعوان الأمن”، مشددا على “ضرورة توفير كل التسهيلات التي من شأنها تسريع وتيرة إنجاز هذه المشاريع وتوسيعها لتشمل الولايات الكبرى”. على مستوى المقاطعة الإدارية لبراقي تفقد السيد إبراهيم مرّاد، إنجاز مستشفى بسعة 120 سرير والتي تشهد وتيرة متقدمة. وعقب تلقيه عرضا حول سير المشروع، ومختلف التخصصات التي يتوفر عليها، أكد السيد الوزير أنه نموذج يجسد التوجه التنموي المنصف لكل مناطق الاقليم، واضفاء توازن في استفادة المواطنين من المرافق العمومية دون أي إقصاء أو تهميش. كما أشرف بمعية السلطات المحلية ببلدية الكاليتوس، على تدشين مسبح نصف أولمبي بحي أولاد الحاج تم تمويله على عاتق ميزانية البلدية. وبالمناسبة، أشاد السيد الوزير، بهذه المبادرة المحلية، معتبرا أنها تندرج في إطار المقاربة الجديدة لتنويع مصادر تمويل التنمية الجوارية، داعيا إلى تعميمها، لا سيما بالنسبة للمرافق الشبانية كفضاءات محصنة للشباب من مخاطر الآفات الاجتماعية.
أ.ر










