الرئيسية / وطني / أبدى امتعاضه من تعامل الأحزاب مع هذه الفئة، رزاق محمد: 07 مترشحين من ذوي الاحتياجات   في قوائم “الأفالان”
elmaouid

أبدى امتعاضه من تعامل الأحزاب مع هذه الفئة، رزاق محمد: 07 مترشحين من ذوي الاحتياجات   في قوائم “الأفالان”

الجزائر- كشف رئيس الاتحاد الوطني للمعاقين الجزائريين رزاق محمد نبيل، أن الافالان استجاب لطلب الاتحاد القاضي بترشيح فئة المعوقين في قوائمه والتي ستعرف مشاركة 07 مترشحين عن الحزب على المستوى

الوطني، وذلك في ولايات عنابة، سكيكدة، تندوف، معسكر، العاصمة، تلمسان، الأغواط، مبديا تفاؤله بقبول هذه الملفات عند ظهور نتائج القوائم النهائية في 4 مارس المقبل ومبديا امتعاضه من تعامل بعض الاحزاب السياسية مع هذه الفئة التي رفضت ترشيحها في قوائمها الانتخابية.

ولدى تنشيطه ندوة صحفية بمنتدى المجاهد، دعا رزاق محمد نبيل إلى” دعم حقوق فئة المعاقين”، مؤكدا أن شريحة المعاقين تملك القدرات والكفاءات اللازمة للترشح في التشريعيات المقبلة، والولوج من خلالها إلى المجلس الشعبي الوطني للدفاع عن حقوقها، منتقدا تعنت الأحزاب السياسية في تقديم مرشحين من هذه الفئة،  رغم أنهم يتمتعون بنفس حقوق المواطنين بحسب القانون الجزائري 02-09 المستمد مضمونه من الاتفاقية الدولية لحماية المعاق، والتي وقعتها الجزائر في شهر ديسمبر 2006.

كما انتقد رزاق محمد نبيل القانون الجزائري للمعاق 02-09 معتبرا أنه لا يضمن توفير كل حقوق المعاق، معتبرا أن الحقوق التي تضمّنها وحثّ عليها لا تُطبق كلها وبصفة كاملة على أرض الواقع، بما أن المعاق اليوم لا يشعر بحقوقه، مؤكدا أن ترشح المعاقين للتشريعيات المقبلة يهدف إلى تحسين واقع المعاق في الجزائر، موازاة مع الاتفاقيات الدولية لحماية المعاق، والتي صادقت عليه الجزائر منها الاتفاقية الموقعة في ديسمبر 2006، والتي تتضمن ضرورة منح المعاق صفة المواطنة كاملة، بدءا من الحق في الدراسة وغيرها من الحقوق الأخرى.

كما اعترف المتحدث نفسه أن الجزائر قامت بمجهودات في ما يتعلق بحماية حقوق المعاقين، لكن الملموس من الحقوق بالكيفية اللازمة يغيب عن الواقع المعاش لهذه الفئة، ولا يتوافق مع مضمون هذه الاتفاقيات الدولية بنسبة مائة بالمائة، وذلك راجع إلى عدة عوامل ذكر منها ثقافة المجتمع والنظرة الدونية للأشخاص المعاقين، وكذا عدم الثقة في قدراتهم وإمكاناتهم في تحقيق الإضافة وأداء أدوار فعالة، معرجا على التشريع الجزائري الذي جمع كل أصناف المعاقين في صنف ورتبة واحدة، ولم يتحدث صراحة عن حقهم في المشاركة السياسية.