الرئيسية / مجتمع / أبسط العادات في حياتنا أسوأها لأجسامنا
elmaouid

أبسط العادات في حياتنا أسوأها لأجسامنا

  ثمة عادات نعتمدها في حياتنا اليومية فتبدو لنا طبيعية إلى أن نواجه مشكلات ناتجةعنها، هي عادات تبدو بالفعل بسيطة، لكن تكرارها يسبب مشكلات جسدية وصحية عديدة، من هنا يجب التعرّف إليها لأجل المضي في تغييرها.

وضع ساق فوق أخرى

يجب الامتناع نهائياً عن هذه العادة، إذ لها تأثير سلبي كبير في الدورة الدموية. تكفي الضغوط الناجمة عن طريقة الجلوس الشائعة هذه، على الشرايين فتساهم في ظهور الدوالي. والأسوأ أننا نعتاد على الجلوس بهذه الطريقة ومن الجهة نفسها دائماً مما يؤدي إلى تشنجات في الساقين وآلام فيهما. لذا يؤكد الاختصاصيون أن الدورة الدموية تتأثر سلباً إلى حد كبير بطريقة الجلوس هذه.

ولتجنب ذلك يجب الجلوس بوضعية تكون فيها القدمان على الأرض، على أن تكون الركبتان مرتفعتين بشكل بسيط في مقابل الوركين، إلا أن هذه الوضعية قد تكون صعبة لمن لا تتمتع بساقين طويلتين. في هذه الحالة، الأفضل هو وضع مسند للقدمين يمكن تعديل مستوى ارتفاعه تحت المكتب.

انتعال حذاء بكعب عال

صحيح أن الحذاء ذو الكعب العالي يظهر قامة من تنتعله ممشوقة، لكن في الوقت نفسه لانتعاله آثار سلبية مؤذية. فهذا النوع من الأحذية يتسبب بضغط كبير على أصابع القدمين (بنسبة 76 في المائة عند انتعال حذاء بكعب 7 سنتيم) وعلى الركبتين أيضاً (بنسبة 26 في المائة). كما يسبب ذلك تشنجاً في العضلات وتحديداً عند الكاحل.

هذا ما أكدته دراسة فنلندية تناولت النساء اللواتي ينتعلن أحذية يتخطى الكعب فيها 5 سنتم. يؤثر انتعال حذاء بالكعب العالي في طريقة المشي التي تكون أقل انسياباً وفي التوازن، كما يسبب ضغطاً على الركبتين والظهر ويؤدي إلى تشوهات في القدمين.

ولذا فمن الأفضل ترك الحذاء ذي الكعب العالي للمناسبات بما لا يزيد عن 3 مرات في الشهر فيما يتعلّق بالحذاء الذي يتخطى كعبه الـ 10 سنتم. كما أن الحذاء ذو الكعب المدبب هو المفضل، أما ذاك الذي بكعب مروّس فيزيد من انحناء الظهر. وفي الأيام العادية، تبدو الأحذية التي لا تتخطى كعوبها 3 أو 5 سنتم هي الفضلى لحسن سير الدورة الدموية.

الامتناع عن التبوّل عند الحاجة

يمتنع البعض عن التبوّل، إما بسبب الانشغال أو لعدم الرغبة باستعمال الحمامات التي قد تكون متسخة، فيتحول الأمر إلى عادة. تكمن المشكلة في أننا عندما نعمل بشكل متكرر على ضبط النفس والامتناع عن التبوّل عند الرغبة بذلك، نفقد شيئاً فشيئاً القدرة على تحديد الشعور الصحيح بالرغبة في التبول عند الحاجة.

فلا نعود نعرف ما إذا كنا نرغب بالتبول أو لا، مما يسبب حالات التبول غير الإرادي أو يؤدي إلى عدم القدرة على ضبط النفس بمجرد ظهور الرغبة بالتبول، أو على العكس ظهور حالات إمساك وعدم قدرة على التبول.

ومن الطبيعي أن ندخل الحمام 4 أو 5 مرات في اليوم ويبدو ذلك ضرورياً، مع الإشارة إلى أن حفظ البول في المثانة لأكثر من 3 ساعات يزيد من أعداد الجراثيم فيها ويفاقم خطر الالتهاب في المجاري البولية. لذلك، من المهم ألا نمنع أنفسنا من التبول عند الشعور بالحاجة الى ذلك. من الضروري الاسترخاء ودخول الحمام من وقت إلى آخر فتصبح هذه عادة لدينا.

حمل حقيبة اليد على الكتف

عند العودة إلى المدارس، يتم التركيز على أحجام حقائب التلاميذ وثقلها، فيما نسمع نادراً تعليقات على الآثار السلبية على الظهر والعنق والكتفين لحملنا حقائبنا على الكتف.

ومن الأفضل اختيار الحقيبة التي يمكن حملها على الظهر ليتم توزيع الثقل بين الكتفين. أما في حال حمل الحقيبة على الكتف فالأهم أن نخفف من ثقلها بحيث لا يزيد عن 5 كيلوغرامات. كما ينصح باعتماد حزام الحقيبة الأكثر طولاً وأن توضع بشكل معاكس للجسم على الجنب. بهذه الطريقة يتبدد الثقل أكثر. هذا على ألا ننسى تبديل الجهة التي توضع فيها الحقيبة باستمرار وأن تصل إلى مستوى أعلى الورك دائماً.

إنهاء طبق الأطفال

تميل الام عادةً إلى إنهاء الطبق الذي لم يكمله طفلها، مما يساهم في تكدس الكيلوغرامات الزائدة لديها بشكل تدريجي.

ولتجنب ذلك من المهم أن يعتاد الطفل على إنهاء طبقه، أما إذا لم يكمله رغم كل الجهود، فمن الأفضل ألا تتناوليه وأن تتقيدي بنظامك الغذائي الخاص لتتجنبي تكدس الكيلوغرامات.