الرئيسية / محلي / أبناؤهم يقطعون مسافات طويلة في طرقات خالية…. أولياء تلاميذ حي “كندا” ببئر توتة يستعجلون بناء ابتدائية
elmaouid

أبناؤهم يقطعون مسافات طويلة في طرقات خالية…. أولياء تلاميذ حي “كندا” ببئر توتة يستعجلون بناء ابتدائية

استعجل أولياء التلاميذ على مستوى حي “كندا” ببئر توتة غرب العاصمة ضرورة تحرك السلطات إزاء مطلب تجسيد ابتدائية بحيهم، لإعفاء أبنائهم من المخاطر التي يواجهونها بشكل يومي في تنقلاتهم إلى مقاعد الدراسة على مسافات طويلة أحيانا كثيرة تكون خالية ليس فقط من المساكن بل ومن المارة أيضا.

دق سكان حي “كندا” ناقوس الخطر ازاء الأوضاع التي يجبر أطفالهم الذين تقل أعمارهم عن 11 سنة على معايشتها، في ظل حرمانهم من ابتدائية تنتشلهم من المعاناة اليومية في الذهاب والإياب لبلوغ مقاعد الدراسة.

وأضاف السكان أنه وبالرغم من تلك الوعود التي تلقوها من طرف السلطات، إلا أن الوضع بقي على حاله، مناشدين إياها العمل على تجسيد قرار توفير النقل المدرسي في انتظار تجسيد مشروع بناء مدرسة بالحي، الذي من شأنه أن ينهي مخاطر الطرق التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال يوميا.

وفي حديثهم عن معاناتهم جراء هذا التهميش والعزلة التي يتخبطون فيها في الحي، أبدى هؤلاء السكان تذمرهم أمام هذا التماطل واللامبالاة التي تلقوها من طرف السلطات، الذي انجر عنه تعرض أطفالهم لمخاطر الطريق التي يجبرون على قطعها يوميا للالتحاق بمقاعد الدراسة، خصوصا أنه وحسب ما ذكره هؤلاء السكان، فإن الأطفال يقطعون مسافات طويلة عبر طريق خالية ويعرضون بذلك أنفسهم لمخاطر الاعتداءات والسرقات من الشبان المنحرفين، التي يكون ضحيتها هؤلاء الأطفال الذين يتخوفون في كل مرة يجبرون على السير فيها خصوصا في فصل الشتاء، أين يضطرون للخروج باكرا من منازلهم من أجل أن يلتحقوا بمدارسهم دون تأخر، وحسب شهادة هؤلاء، فإن هذه المخاطر والمخاوف والتعب يؤثر سلبا على مستوى تحصيلهم المدرسي، وذكّر السكان بجملة النقائص التي تنغص عليهم الحياة الطبيعية على غرار عدم استفادتهم من أي مشاريع تنموية قد تنتشل الحي من مظاهر التخلف الذي هو عليه، خاصة على مستوى الطرقات التي اختفت معالمها وأضحت أشبه بمجرد مسالك ترابية بالكاد يستطيع القاطنون السير عليها خاصة أثناء تهاطل الأمطار في وضع جعل الكثيرين يعبرون عن شدة امتعاضهم لصعوبة التنقل إلى وجهاتهم المختلفة، مشددين على السلطات ضرورة تحمل مسؤولياتها تجاه هذا الوضع لتمكين السكان من حقهم في الاستفادة من المشاريع التنموية البسيطة، في انتظار الانتقال إلى مشاريع أخرى أكثر أهمية لإعادة الحي إلى سكة التحضر.