الرئيسية / وطني / أبواقه الدعائية لم تهضم عمليات الجيش الوطني الناجحة , دور الجزائر المحوري في محاربة الإرهاب يزعج المخزن….. أطنان من مخدرات “أمير المؤمنين” تحجز على الحدود ولا أحد تحدث !!
elmaouid

أبواقه الدعائية لم تهضم عمليات الجيش الوطني الناجحة , دور الجزائر المحوري في محاربة الإرهاب يزعج المخزن….. أطنان من مخدرات “أمير المؤمنين” تحجز على الحدود ولا أحد تحدث !!

الجزائر- لم يهضم إعلام نظام المخزن العمليات النوعية التي تقوم بها مفارز الجيش الوطني الشعبي  على مستوى الحدود  الغربية والجنوبية بمحاولة تقزيم “مفعولها” دعائيا لإيهام الرأي العام الدولي  بعدم قدرة الجزائر

على التحكم  في بقايا الجماعات الارهابية المعزولة.

وتناولت إحدى صحف  المخزن بيانا صادرا عن وزارة الدفاع الوطني مفاده نجاح مفارز الجيش في  تدمير مخابئ لإرهابيين بإحدى ولايات الوطن بعنوان استفزازي محاولة منها إيهام الرأي العام بعدم قدرة الجيش الوطني  على التحكم في بقايا الجماعات الارهابية المعزولة  والتي لم تستطع حتى الاتصال فيما بينها بفعل الحصار الشديد والخانق الذي يفرضه الجيش الوطني على هذه الجماعات، حيث تمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي السنة الماضية من القضاء على عدد كبير من الارهابيين واسترجاع كمية معتبرة من الأسلحة والذخيرة.

والأرقام التي أوردتها مجلة الجيش في حصيلتها لسنة 2016 تؤكد تواصل الضربات القوية التي تتلقاها الجماعات الإجرامية حيث تم تحييد 350 إرهابي منهم 125 إرهابي تم القضاء عليهم و225 آخرون تم توقيفهم. فضلا عن كشف وتدمير 458 مخبأ.

ورغم أن بيانات وزارة الدفاع تتطرق أيضا لأطنان مخدرات “أمير المؤمنين” التي تحجز على الحدود الغربية إلا أن جرائد ومواقع المخزن تتحاشى التطرق إليها.

وليست هذه المرة الأولى التي تتخذ هذه الوسائل الإعلامية المحسوبة على نظام المخزن عمليات الجيش، عنوانا لمقال صحفي تحاول من خلاله تقزيم عمليات الجيش  حيث سبق لها وأن تناولت إحدى عمليات الجيش الوطني بولاية البويرة التي تمكن فيها من القضاء على 14 إرهابيا بعنوان تزعم من خلاله أن مفارز الجيش عجزت عن ضرب معاقل تنظيم داعش، في محاولة منها لاستصغار هذه العملية رغم أنها كلفت الجماعات الارهابية 14 فردا، زيادة على حجز كمية من الاسلحة والذخيرة.

والغريب في أمر بعض وسائل الاعلام المحسوبة على نظام المخزن عدم تناولها لقضية تعامل المملكة المغربية مع المهاجرين الافارقة منذ أيام قليلة حيث أكدت تقارير إعلامية أن عشرات المهاجرين الافارقة الذين رحلوا من قبل المغرب الى الحدود مع الجزائر عاشوا الجحيم على أراضي  مملكة “أمير المؤمنين” حيث قبعوا في المغرب أياما عديدة دون طعام ولا شراب زيادة على  تعرضهم لشتى أنواع التعذيب، إلا أن إعلام المخزن تحاشى التطرق لقضية هؤلاء المهاجرين الافارقة الذين عذبوا على الاراضي المغربية، كما تحاشى في وقت سابق الحديث عن أطنان الكيف المعالج التي تحجز على الحدود مع الجارة المغرب.

ومن خلال تناول وسائل الإعلام المغربية للمعلومة الامنية الجزائرية يتضح جليا أن دور الجزائر المحوري في محاربة الارهاب في المنطقة وأهميتها في فض النزاعات في منطقة التوترات  أضحى يزعج المخزن وينقص من وزنه في القارة الافريقية ومناطق الصراع ما جعل وسائله الإعلامية تروج لعمليات الجيش المغربي الوهمية محاولة منها لاستصغار الدور الهام والفعال للجزائر في حل الأزمات والتحديات الامنية التي تشهدها إفريقيا ودول الجوار لعلها تستطيع حجز مكان لبلدها بين الدول الهامة والمحورية في القضاء على التنظيمات الارهابية.