الرئيسية / دولي / “أبو مازن” يحذر “ترامب” من نقل سفارة أمريكا إلى القدس المحتلة…. القدس لا تخضع للمساومات
elmaouid

“أبو مازن” يحذر “ترامب” من نقل سفارة أمريكا إلى القدس المحتلة…. القدس لا تخضع للمساومات

بعث الرئيس محمود عباس، برسالة إلى الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب، يدعوه فيها إلى عدم نقل السفارة الأمريكية فى إسرائيل إلى مدينة القدس، واكد ابو مازن عن  مخاطر نقل السفارة الأمريكية إلى القدس” واصفا ذلك بـ”تجاوز لخط أحمر” لن يقبل به الفلسطينيون.

 ودعا عباس الرئيس الأمريكى المنتخب إلى عدم القيام بهذه الخطوة لما لها من آثار مدمرة على عملية السلام وخيار حل الدولتين وأمن واستقرار المنطقة على اعتبار أن قرار سلطة الاحتلال “إسرائيل”، بضم القدس الشرقية لاغٍ وباطل ومخالف للقانون الدولى.”وكان قد أعلن “دونالد ترامب” خلال حملته الانتخابية، عزمه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. كما دعا أبو مازن الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب لزيارة فلسطين، خاصة بيت لحم العام القادم، مطالبا الإدارة الأمريكية بالتوقف عن الازدواجية فى التعامل مع العملية السياسية.وحول مؤتمر باريس المقرر عقده فى منتصف الشهر الجارى، قال أبو مازن، إن المطلوب من هذا المؤتمر هو تشكيل آلية دولية للإشراف على عملية سلام قائمة على أساس الشرعية الدولية، مؤكدا أن دولة فلسطين لا تريد أكثر من تطبيق الشرعية الدولية وقراراتها، التى كان آخرها القرار رقم(2334) الذى اعتمده مجلس الأمن الدولى بإجماع دولى، والاتفاق على فترة زمنية محددة للمفاوضات، وأخرى للتطبيق. كما سبق وان حذر قاضى قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية الشيخ محمود الهباش، من مغبة إقدام الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، على نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة. وحذر الهباش من أن خطوة كهذه بمثابة إعلان حرب على المسلمين، ولا يمكن القبول بها، أو “أن نقف مكتوفى الأيدي إزاءها”.وأشار إلى أن العالم الإسلامى والمسيحى يرفض مثل هذه الخطوة واصفا إياها بـ”الرعونة السياسية”، موضحا أن التسويات والتفاوض عادة ما تتم فى الجوانب السياسية، وليس في الدين والعقيدة والتاريخ.وشدد الهباش على أن القدس لا يمكن أن تخضع للمساومات، مضيفا إننا لا يمكن أن نمنع أحدا من رؤية القدس، وستظل مفتوحة لكل المؤمنين والموحدين، كوننا نؤمن بحرية التدين والعقيدة والعبادة، غير أننا لا نؤمن بأن تنتزع القدس من وجودنا وهذه رسالة واضحة. ميدانيا بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلى سلسلة إجراءات عقابية ردا على عملية القدس، التى وقعت الاحد، وأدت إلى مقتل 6 جنود وإصابة 15 آخرين، حيث أقدمت على هدم سرادق العزاء الذى أقيم لمنفذ العملية الشهيد فادى القنبر. وأغلقت قوات الاحتلال شوارع قرية جبل المكبر بالمكعبات الأسمنتية، فيما اندلعت مواجهات متفرقة فى شوارع القرية،.وقال شهود عيان إن عشرات المستوطنين ودوريات الاحتلال احتجزوا العديد من المركبات الفلسطينية أثناء سفرها من جنوب نابلس واعتدوا على ركابها. يذكر انه باركت حركة “حماس”، عملية الدهس، التي وصفتها بـ”البطولية والشجاعة في القدس المحتلة”، مؤكدة أنها تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته بحق الشعب والأرض والمقدسات الفلسطينية.وقال الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، إن “العملية نتيجة لاستمرار السياسات الصهيونية العدوانية بحق أهلنا في القدس والمسجد الأقصى”، مشدداً على أنها “دليل على استمرارية المقاومة ومضيّ انتفاضة القدس”.وحمّل برهوم الاحتلال وحكومته العنصرية المسؤولية الكاملة عن النتائج وتفجير الأوضاع في القدس جراء سياساتها المتغطرسة والفاشية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.