الرئيسية / حوارات / أجبروني على أداء الأدوار الكوميدية

أجبروني على أداء الأدوار الكوميدية

 لهذا السبب غاب الجزء الثاني من “عاشور العاشر”

 

منذ أكثر من 10 سنوات أصبح ظهوره على التلفزيون ضروريا خاصة خلال رمضان، وفي أعمال جعفر قاسم، إنه الفنان المبدع صالح أوڤروت الذي ارتبطت أدواره بالشخصيات الكوميدية أين تألق في أدائها إلى جانب العديد من الوجوه الفنية،

ويظهر خلال هذا رمضان في سيتكوم “بوزيد الداي” لجعفر قاسم على قناة الجزائرية.

فعن هذه المشاركة وأمور أخرى تتعلق بنظرته إلى مستوى الأعمال الفنية التي تبث على مختلف القنوات التلفزيونية، وغياب الجزء الثاني من “عاشور العاشر”، تحدث صالح أوڤروت لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…

س: بعد النجاح الكبير الذي حققته سلسلة “عاشور العاشر” العام الفارط، وعدتم الجمهور بجزء ثانٍ خلال رمضان 2016، لكن هذا لم يحدث لماذا؟

ج: فعلا، كان من المقرر أن يكون الجزء الثاني من “عاشور العاشر” جاهزا خلال رمضان 2016، لكن ولضيق الوقت وأيضا انهماكنا بأعمال أخرى، جعلنا نؤجل التصوير وسيكون “عاشور العاشر” في جزئه الثاني جاهزا للبث خلال رمضان 2017 بإذن اللّه.

س: وماذا عن “بوزيد الداي” الذي يبث على قناة الجزائرية؟

ج: شخصية “بوزيد” في السيتكوم الجديد للمبدع جعفر قاسم مختلفة عن الشخصيات التي جسدتها في السابق عبر عدة سلسلات كوميدية لها رسالة جادة نقدمها للجمهور.

س: يفضّل المنتجون والمخرجون التعامل معك في الأدوار الكوميدية، لماذا؟

ج: عندما ينجح الفنان في تأدية دور ما يُلصق به، والمخرجون والمنتجون كلما كان لهم دور كوميدي يقترحونه عليّ رغم أنني أجيد أداء الأدوار الدرامية، وفي هذا المجال يكتشفون وجها آخرا لصالح أوڤروت الممثل، ودائما أذكّر أصحاب الأعمال بأن يقترحوا عليّ أدوارا في هذا المجال (الدراما الإجتماعية) ولا يطلبونني في الأدوار الكوميدية فقط.

س: وما سرّ تعاملك المستمر مع جعفر قاسم، ألم يجد هذا الأخير من يخلفك في أدوار البطولة لأعماله؟

ج: هذا السؤال كان لابد أن تطرحيه على جعفر قاسم، لكن من وجهة نظري أن الثقة الكبيرة التي يضعها هذا الأخير في قدراتي التمثيلية دفعته للاستمرار في التعامل معي، وحتى الجمهور ألف ظهوري في أعمال جعفر قاسم.

س: أغلب الإنتاجات الوطنية من مسلسلات وسلسلات وأفلام وسيتكوم تظهر في رمضان، وقد ندد الكثير من الفنانين بهذه السياسة وطالبوا بتغييرها لكن ما زال الحال على حاله، ما تعقيبك؟

ج: صحيح، أن الإنتاجات الوطنية تظهر بقوة في رمضان لأن أغلب المنتجين والمخرجين يفضلون العمل في فترة ما قبل رمضان بسبب غياب الممولين لأعمالهم في غير رمضان، إضافة إلى أن الجمهور يتابع بقوة التلفزيون في الشهر الفضيل خاصة الأعمال الجزائرية، ولا أفوت هذه الفرصة لأقول لأصحاب القرار في الشأن الثقافي أن يعيدوا النظر في هذه السياسة ويعملوا على التركيز على الإنتاج الوطني وألا يدفعوا أموالا للأجانب، هي من حق الجزائريين.

س: يقال إن الجيل الجديد من الفنانين والمخرجين دخلاء على الميدان، يضعون الجانب المادي في المركز الأول قبل الإبداع؟

ج: هذا الأمر لا يمكن تعميمه على الجميع، لأن هناك من الجيل الجديد من له الموهبة ويبدع في أعماله وأدواره سواء من المنتجين أو الفنانين، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد دخلاء عن الميدان ويمكن محاربتهم بالإبداع وتقديم أعمال في المستوى.

س: وما رأيك بصراحة في الأعمال الفنية التي تقدم عبر مختلف المحطات التلفزيونية الجزائرية العمومية والخاصة خلال الشهر الفضيل؟

ج: لا أحد ينكر أن هناك نظرة فعلية من طرف القائمين على هذه القنوات التلفزيونية الجزائرية لتطوير الإنتاج الوطني، بدليل أن هناك العديد من الأعمال التي انجزت وهي تبث على هذه القنوات خلال هذا رمضان يتراوح مستواها بين الجيد والمتوسط.

س: هل تتابع هذه الأعمال الفنية؟

ج: لا يمكنني متابعة كل ما يبث على مختلف القنوات التلفزيونية لأنني لا أملك الوقت الكافي لذلك، وعندما أكون بالبيت أطلع على محتوى هذه الإنتاجات لأعرف مستوى ما قدمت.

س: ما هو طبقك المفضل في رمضان؟

ج: كل ما لد وطاب مما تضعه زوجتي على المائدة آكله وليست لدي أطباق معينة أشترط وجودها على مائدة رمضان، لأن رمضان معروف بتنوع الأطباق المحضرة من المرأة الجزائرية.

س: وهل تدخل المطبخ لمساعدة زوجتك؟

ج: لا، أبدا لأنها قادرة على أداء هذه المهمة بنفسها، إضافة إلى أنني لا أهتم بهذا الجانب منذ أن كنت مع أهلي.

س: يشاع عنك أنك عصبي في رمضان، هل هذا صحيح؟

ج: أكيد غير صحيح، فأنا هادئ الطباع، وعادي في كل الأيام وليس في رمضان فقط ولكن “اللي يخلط فيا ما يسلكش” يضحك.