الرئيسية / محلي / أحد حوادث الانهيار طال صحفية وعائلتها…. الموت ردما يلاحق سكان نهج الأمير خالد ببولوغين
elmaouid

أحد حوادث الانهيار طال صحفية وعائلتها…. الموت ردما يلاحق سكان نهج الأمير خالد ببولوغين

يعيش سكان نهج الأمير خالد ببولوغين على وقع تهاوي جدران منازلهم المصنفة منذ 20 سنة في الخانة الحمراء دون أن تتدخل المصالح الولائية لترحيلهم رغم المطالب المرفوعة التي بلغت أوجها بإصابة صحفية بجروح إثر

سقوط جدار منزلها عليها قبل أيام.

ما تزال معاناة سكان نهج الأمير خالد تفرض نفسها بعد سنوات من الشكاوى المرفوعة على كل المستويات، والتي تدعو المسؤولين إلى مجرد الوقوف على الضرر المسجل الذي حرمهم متعة العيش، وجعل كل مشاريعهم وآمالهم وأحلامهم تعلق إلى حين الترحيل لمساكن أمنة تنتشلهم من الرعب اليومي من احتمال الموت ردما، خاصة أثناء الكوارث الطبيعية والاضطرابات الجوية، وهي الأجواء التي عاشتها العاصمة في الفترة السابقة ورفعت احتمالات الخطر.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الوضع أجّج الغضب لدى العائلات التي أضحت قاب قوسين أو أدنى من الموت نظرا لاستمرار الخطر الذي يحدق بهم من أكثر من جهة دون أن تثير هذه الأخطار اهتمام المسؤولين الذين اعتبروهم حالات قابلة للانتظار إلى حين تسوية ملفات أخرى تصدرت قائمة المرحلين، رغم أن أوضاع الكثير منهم أحسن بكثير من أوضاعهم التي أفقدتهم طعم الحياة.

وأشارت العائلات إلى جملة المشاكل التي تعترض حياتهم في ظل إيوائهم إلى هذه الشاليهات الأقرب إلى الأكواخ منها إلى منازل صالحة للآدميين، خاصة وأن هذه المساكن تعرف حالة متقدمة من الاهتراء باعتبارها تعود إلى الحقبة الاستعمارية وتدهورت حالة أسقفها وشرفاتها، أما السلالم فحدث ولا حرج لأن الزلازل المستمرة عبثت بدرجة مقاومتها وأضعفت أساساتها لتأزم الأحوال الجوية من الوضع أكثر، ما جعل هيئة المراقبة التقنية تصنف هذه المساكن في الخانة الحمراء وتحذر ساكنيها من الموت ردما، وهو الخطر الذي تلمسوه أكثر من مرة، آخرها حدث لصحفية هوى عليها جزء من الجدار استدعى نقلها على جناح السرعة إلى مستشفى باب الوادي، وقد شدد السكان على زوخ التدخل العاجل قبل تفاقم الأوضاع لإنقاذ ما يمكن انقاذه، خاصة وأن عوامل كثيرة تتربص بهذه البنايات الهشة من مياه البحر المحاذية لها إلى الزلازل وآخرها الاضطرابات الجوية.