الرئيسية / ثقافي / أحلام مستغانمي: “لا أعترض على العبرية كلغة ولواسيني مكانة خاصة عندي”

أحلام مستغانمي: “لا أعترض على العبرية كلغة ولواسيني مكانة خاصة عندي”

أثار موضوع ترجمة الأدب العربي  والجزائري، خاصة، إلى اللغة العبرية في الآونة الأخيرة جدلا كبيرا لم ينته لحد الساعة، حيث تعرضت الروائية الجزائرية لحملة من الانتقادات بسبب ترجمة عملها إلى العبرية.

 وها هي  صاحبة رواية ذاكرة الجسد، بعد مرور مدة طويلة، تخرج عن صمتها وتدافع عن نفسها بخصوص مشروع ترجمة روايتها “ذاكرة الجسد” إلى العبرية، مؤكدة أنها تلقت دعوة من دار نشر إسرائيلية لترجمة عملها، مشددة على أن ما تناقلته وسائل الإعلام من توسط الروائي واسيني الأعرج على لسان هذا الأخير لا يمس بمكانتها كروائية.

وقالت مستغانمي، إن هذا الأمر لا يحتاج كل تلك الفوضى التي أثيرت مضيفة، “فعلا،  كنت أرفض في السنوات الماضية  هذا الأمر لكن اليوم لا أتحرج  ولا أرفض أن تترجم كل أعمالي إلى العبرية””، موضحة أنها تلقت  اتصالا من دار نشر من داخل فلسطين لم تورد اسمها، وبالضبط،  من مجموعة ناشرين فلسطينيين ويساريين إسرائيليين عرضوا عليها الفكرة وهي لم تعترض عليها مطلقا، مؤكدة على كونها  دار نشر جد محترمة  ولا غبار عليها، كما أن اللسان العبري لا ينقص من قدرها ولا من مكانتها كروائية، مردفة  أن “أي مبدع أو روائي يتمنى أن تقرأ أعماله بكل لغات المعمورة وأن يتعرف عليه جمهور أوسع في كل أنحاء العالم.”

وفيما يتعلق بتدخل الأديب، واسيني الأعرج،  وأنه توسط  لها في قضية الترجمة،  ردت أحلام  مستغانمي قائلة، “أظن أن تصريحات واسيني لم تكن لها خلفيات سيئة، ولم تؤذني بأي حال من الأحوال في أي  شيء، وهي حسب رأيي، ـ جاءت عن طيب قلب وحسن نية  وقد صدرت من صديق لا أعتقد أن قصده كان المساس بسمعتي كروائية، فواسيني صديق محترم وأكن له احتراما كبيرا  وأخصه بمكانة خاصة عندي .