الرئيسية / ثقافي / أحمد محفوظ مدير “الجزيرة الوثائقية”: كدت أن أبكي وأنا أمشي بالقصبة

أحمد محفوظ مدير “الجزيرة الوثائقية”: كدت أن أبكي وأنا أمشي بالقصبة

 اعترف مدير قناة الجزيرة الوثائقية أحمد محفوظ بأن الجزائر غير ممثلة بشكل جيد على قناة الجزيرة الوثائقية، وقال في حوار خص به موقع “الجزائر 24” موضحا:

“قد أتجاوز وأقول إن الجزائر غير معروفة كما ينبغي لباقي الوطن العربي، وأنا أقول هذا الكلام بعين محب يريد أن يرى الجزائر على الشاشة ويراها باقي المشاهدين العرب، ليس بما يسمى بالصورة الذهنية الواحدة ولكن يراها بحقيقتها، أتوقع أنه ما زال الكثير يتم عرضه على شاشة الجزيرة الوثائقية، لكي نستطيع عكس ثقافة هذا البلد العريقة ذات الخصوصية الثقافية وفي نفس الوقت ذات البعد التاريخي المهم كأحد مكونات ومفردات الهوية العربية”.

وأضاف في نفس السياق “قدمنا على مدار السنتين الماضيتين بعض الأفلام التي حاولنا واجتهدنا فيها رغم الصعوبات، ووصلنا إلى محتوى وثائقي جيد مثل مالك بن نبي وهواري بومدين وزهرة ظريف وأعراس الجزائر، لكن هل يمكن لمخرج لبناني أن يعرف التفاصيل الحياتية والرموز الثقافية في الجزائر كما يعرفها أبناء الجزائر؟ هذه مهمة المنتجين والمخرجين الجزائريين، اصنعوا أفلاما الأصل فيها أن نرى درر هذا البلد الثقافية ومكنوناتها الحضارية، وما زلنا حريصين أن تكون الجزائر ببعدها الثقافي بنظرة أبنائها”.

ولفت أحمد محفوظ إلى أنه قبل أن يزور الجزائر كان متأكدا أنها أرض خصبة للكثير من الوثائقيات، واستطرد قائلا:”لكن بعد هذه الزيارة كدت أن أبكي وأنا أمشي بالقصبة، ففي مدة 3 ساعات لاحظت أكثر من 10 مواضيع يمكن أن تكون أفلاما وثائقية، فما بالك بالعمق الجزائري والتنوع الثقافي بين الشرق والغرب، هذه الكنوز عليها الكثير من التراب وتتطلب من يأتي لكي يزيله ويبرزها للناس، وأنا أضع الأمانة في عنق أبناء الجزائر السينمائيين والمهتمين بالإعلام الذين يحبون بلدهم أن يبرزوا كل هذه الثقافة في أفلام وثائقية تكون هي الخطاب والباب للعالم حتى يعرّفوا بهذه الثقافة، أعتقد أنه حان وقت إزالة الغبار ليرى العالم بُعد الجزائر الثقافي

وجاء هذه الحوار على هامش تواجد المخرج أحمد محفوظ بالجزائر للإشراف على دورة تدريبية في إنتاج وإخراج الوثائقيات التي حملت اسم المخرج الجزائري الراحل عمار العسكري”.