الرئيسية / محلي / أحياء دار البيضاء تستفيد من تهيئة شاملة

أحياء دار البيضاء تستفيد من تهيئة شاملة

استفادت عدة أحياء بدار البيضاء شرق العاصمة من تهيئة شاملة، حيث تفصلنا أسابيع فقط عن اتمام الأشغال فيها في انتظار تعميم العملية على حيين اثنين وكذا تسلم المسبح الرياضي الذي يرتقبه الشباب بفارغ الصبر لقضاء أوقات فراغهم والتنفيس عنهم بعيدا عن ضغوطات الحياة الكثيرة.

 

أضحى اتمام أشغال تهيئة أحياء دار البيضاء قاب قوسين أو أدنى من التحقيق، حيث عرف تعبيد كل الطرق والأرصفة، على مستوى أحياء “سعدي عمار”، “أول نوفمبر”، “عبان رمضان”، شارع 11″ ديسمبر” بوسط الحميز و”لالة فاطمة نسومر”، إضافة إلى “الإخوة عاشوري”، بينما ستنطلق بـ “عبد الرحمان الثعالبي”، “محمد بقالم” المعروف بحي العمال سابقا الذي استفاد من التزود بالمياه الصالحة للشرب، في انتظار الانطلاق قريبا في التهيئة داخل الحي في إطار وضع كل أحياء البلدية في نفس المستوى، حيث سيتم تزويد حي “بن خليل” بقنوات الصرف الصحي، في انتظار تسجيل مشاريع أخرى لترقية هذا الحي وتلبية انشغالات سكانه.

في سياق متصل، كشف عدد من المصادر أن جملة من المشاريع مبرمجة للتجسيد في البلدية وهي تترقب استرجاع أوعية عقارية للتمكن من تشييدها عليها، وهو ما تحقق بعد ترحيل العائلات القاطنة على مستوى الأحياء الفوضوية التي وجهت في أغلبها إلى السكنات الجديدة بالحراش، مشيرة إلى أن المشكل المالي لا يطرح في هذه المنطقة بقدر ما يطرح مشكل العقار الذي ما يزال يفرض نفسه رغم الاسترجاع التدريجي للقطع الأرضية وكشفت أن المنطقة الوحيدة التي فيها أوعية عقارية، هي منطقة “الحميز” التي تشمل على أراض فلاحية تابعة لمجموعات فلاحية من الصعب الحصول عليها والاستثمار فيها، باستثناء بعض الجيوب العقارية، وهو الأمر الذي جعل مختلف المشاريع معلقة إلى أجل غير معلوم.

من جهة أخرى، تحرص بلدية الدار البيضاء على استرجاع عدة أوعية عقارية ليتم استغلالها في انجاز مشاريع تنموية، منها مسبح بلدي ستحتضنه أرضية حي “الحرية” الذي رُّحلت منه العائلات التي كانت تقيم ببيوت قصديرية، حيث أن الدراسة الخاصة بمشروع الملعب جاهزة لإنجاز هذا الهيكل الرياضي، كما خصصت له مبالغ مالية هامة للتهيئة الخارجية من أجل أن يكون وفق المقاييس المعمول بها.