الرئيسية / محلي / أحياء وأزقة شعبية تغرق في الظلام بقسنطينة
elmaouid

أحياء وأزقة شعبية تغرق في الظلام بقسنطينة

يشتكي العديد من سكان الأحياء والأزقة الشعبية على مستوى بلدية قسنطينة، على غرار (البطحة، الجزارين، السويقة، رحبة الصوف، الرصيف، شارع العربي بن مهيدي وغيرها من الأحياء) من انعدام الإنارة العمومية منذ سنوات وشهور، حيث صاروا يعيشون في الظلام الدامس، والوضع مهيء ليتطور إلى الأسوأ، في ظل تقاعس المسؤولين المعنيين عن أداء مهامهم، بحكم أنه لا يوجد لا رقيب ولا حسيب.

 

السكان أكدوا لنا أن السير ليلا بهذه الأزقة صار محفوفا بالمخاطر، فمن غير المعقول أن تمر على حي من هذه الأحياء وأنت برفقة عائلتك وأطفالك، أضف إلى ذلك أن التجار يضطرون لإغلاق محلاتهم بعد الساعة السابعة وعلى أقصى تقدير الثامنة ليلا، ليصير وسط المدينة مخيفا وموحشا للغاية، بخلاف أزقة أخرى كشارع حملاوي، ومحمد بلوزداد، سيدي مبروك، التي يقصدها السكان لقضاء حاجياتهم حتى ساعات متأخرة من الليل، السكان أبدوا تذمرهم الكبير إزاء التصرفات اللامسؤولة لبعض المسؤولين المعنيين، متسائلين لماذا هذه الأحياء يعود إلى مصابيحها النور عند كل زيارة يقوم بها الوزير الأول عبد المالك سلال لمدينة العلم، التي أصبحوا يطلقون عليها حاليا ” المدينة التي تنام باكرا والمظلمة”، والأمرّ من هذا وذاك، أنها للأسف لم تنعم طويلا ببركات التظاهرة الثقافية العربية، فلا ثقافة ولا نور ولا هم يحزنون؟؟؟”.

السكان ملوا الانتظار، بعدما خاب أملهم ولم يجدوا ردا شافيا على الشكاوي التي قدموها للمسؤولين، مناشدين تدخل والي الولاية لحل هذه المعضلة.