الرئيسية / ثقافي / أختي لم تنتحر ومسؤول كبير وراء قتلها
elmaouid

أختي لم تنتحر ومسؤول كبير وراء قتلها

 أكدت جانجاه ـ شقيقة الممثلة الراحلة سعاد حسني ـ أن وفاتها لم تكن انتحارًا، مشيرًا إلى أن ما تم ترويجه من أنها تخشى العودة إلى مصر للمحافظة على صورتها الجميلة في عيون الجماهير كان جزءًا من مخطط قتلها.

وعرضت في لقاء مع “برنامج العاشرة مساءً” وثيقة بخط يد سعاد تؤكد أنها تعاقدت على فيلم ومسرحية بعد شهور قليلة للعودة لتمثيلهما مما ينفي فرضية الانتحار، مؤكدة أنها اتصلت قبل مقتلها بسامية جاهين وطلبت

منها إصلاح سيارتها تمهيدًا لعودتها لمصر.

وأكدت أن سعاد تعرضت لضغوط قوية ما جعلها تنفجر وتقرر كشف العديد من الأسرار حول قضية “انحراف المخابرات” التي أدينت فيها شخصية سياسية اشتهرت في عهد مبارك، وكان اسمها الثاني في القضية “موافي”، مؤكدة أن بعض من كانوا حول “سعاد” أبلغوا هؤلاء الأشخاص بنيتها في كشف الحقائق فتم قتلها حسب زعمها.

 

هذا دليل زواج العندليب من السندريلا

عرضت السيدة جانجاه حسني لأول مرة صورة عقد زواج عرفي جمع بين الفنانين الراحلين شقيقتها سعاد حسني وعبد الحليم حافظ لتكون أول وثيقة تُنشَر حول هذه القضية المثيرة للجدل منذ سنوات.

ووفقاً لصورة عقد الزواج الذي عرضته خلال لقاء تليفزيوني مع الإعلامي وائل الإبراشي وسيصدر ضمن كتاب عن قضية مقتل السندريلا، فإن الزواج تم يوم 3 أفريل من العام 1960 بعقدٍ عرفي وبشهادة الفنان الكبير يوسف وهبي والإعلامي وجدي الحكيم وتم عقده بواسطة شيخ الأزهر الإمام حسن مأمون.

وأكدت أن الكتاب الذي يضم معلومات وحقائق عن مقتل السندريلا سيحمل الكثير من المفاجآت ويواجه صعوبات بالخروج للنور. وجددت تأكيدها على أن شقيقتها قد قُتِلَت في لندن ولم تنتحر خاصة وأنها كانت محبة للحياة.

 

ابن شقيقه ينفي الخبر

وفيما نفى نجل شقيق عبد الحليم محمد شبانة صحة هذا الخبر عبر مداخلةٍ هاتفية خلال الحلقة مع نفس البرنامج مكذباً العقد ومؤكداً على أنه يملك تسجيلاً لعمه يؤكد فيه أنه لم يتزوج من “حسني” بالرغم من حبه لها، أشارت شقيقة السندريللا أيضاً إلى أن الفنانة الراحلة كانت تحمل الجنسية السورية لكون والدها سوري وأنها حين ارتبطت بعبد الحليم لم تكن قد حصلت بعد على الجنسية المصرية.