الرئيسية / محلي / أراضي بور تعاني هجرة الفلاحين
elmaouid

أراضي بور تعاني هجرة الفلاحين

سيكون امتصاص الأراضي البور وتوسيع زراعة المحاصيل الفلاحية بما فيها البقول الجافة والسقي التكميلي، محور برنامج إضافي للتحسيس والإرشاد لفائدة الفلاحين وإطارات القطاع المرتقب يوم 20 أوت الجاري بقسنطينة بمبادرة من غرفة الفلاحة، حسب ما أفاد به الأمين العام للغرفة شمس الدين قادري.

 

وسيتم خلال هذا اللقاء التكويني الذي سيعقد بكل من مقر مديرية المصالح الفلاحية والمراكز الثقافية لبعض بلديات الولاية، معالجة والتطرق إلى محاور كل من امتصاص الأراضي البور وتكثيف زراعة البقوليات والسقي التكميلي، بالإضافة إلى مواضيع “الساعة” على غرار حماية الأراضي الفلاحية من التلوث والتأمين الاجتماعي للفلاحين وتربية المائيات في الوسط الفلاحي، حسب ما أضافه نفس المسؤول.

وتندرج هذه المبادرة برسم الموسم 2016-2017 في إطار تعليمات وتوجيهات الوزارة الوصية الرامية إلى ترقية وتنمية القطاع الفلاحي محليا، كما أشار إليه ذات المسؤول.

وستنظم هذه الأيام التكوينية النظرية والتطبيقية بالتنسيق مع كل من مصالح مديرية الفلاحة وعدد من المعاهد على غرار المعهد التقني للمحاصيل الكبرى.

ويتعلق الأمر بكل من المعهد الوطني للأبحاث الزراعية لقسنطينة، والمعهد الوطني للأراضي والسقي والصرف، والمعهد التقني لزراعة الخضروات الصناعية لأم البواقي، فضلا عن المركز الوطني للمراقبة والتصديق على البذور لقسنطينة، حسب ما أضاف ذات المصدر.

ويتم بولاية قسنطينة برسم الموسم 2016-2017 تنظيم أيام تكوينية مماثلة ستستهدف 133 شخص، منهم 89 إطارا فلاحيا و44 فلاحا، بعدد من المعاهد الوطنية والتقنية الفلاحية بكل من ولايتي قالمة وسطيف، حسب ما أوضحه ذات المسؤول.

وقد تناولت الدورة التكوينية التي نظمت بين أكتوبر وجوان الأخيرين عدة مواضيع مثل تربية الأغنام والماعز وتربية الدواجن والنحل والأرانب وتربية المائيات.