الرئيسية / دولي / أربع نقاط ناقشتها الفصائل مع حماس بغزة.. هذه بنود (الورقة المصرية) المُعدلة
elmaouid

أربع نقاط ناقشتها الفصائل مع حماس بغزة.. هذه بنود (الورقة المصرية) المُعدلة

كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، عصام أبو دقة، تفاصيل الاجتماع الذي عقدته حركة (حماس) مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، الأحد، لافتاً إلى أن الاجتماع جاء في سياق التشاور لحل الأزمات

الفلسطينية الراهنة.

وقال أبو دقة، في تصريح خاص لـ “دنيا الوطن” الاثنين، إن الاجتماع ناقش أربعة ملفات رئيسية هي: “المصالحة والجهد المصري في هذا الجانب، والحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، والخطط الاقتصادية لإنعاش القطاع، والهدنة في غزة”.

وأضاف: “لغاية الآن لا توجد رؤية واضحة جداً، وهناك مخاوف أن تكون هذه المشاريع الإنسانية على حساب الحل السياسي، وأن تكون مدخلاً لصفقة القرن الأمريكية، من خلال بوابة قطاع غزة في ظل استمرار الانقسام”.

وتابع: “الجميع أكد أن الحفاظ على المشروع الفلسطيني والتضحيات، يكون من خلال الوحدة الوطنية، وأنه لابد أن يكون إنهاء ملف الانقسام أولوية، بما يمكننا من تحصين الجبهة الداخلية.ولفت أبو دقة، إلى أن الفصائل رفضت أي حلول إنسانية على حساب القضايا الفلسطينية، منوهاً إلى أن الفصائل، متمسكة باتفاق 2014 بما يتعلق بالتهدئة مع إسرائيل.وأكمل: “نحن ملتزمون بهذا الاتفاق ما دام الاحتلال ملتزماً به، وسنواصل مسيرات العودة وكسر الحصار حتى يستجيب الاحتلال بشكل كامل لمطالب شعبنا، ولن نقبل الأثمان السياسية”.وبين أبو دقة، أن حركة حماس، أكدت أنها لن تسمح بأي تسويات أو أي حلول خارج الإطار الوطني، ولن تقبل بأي مشاريع تؤدي لفصل قطاع غزة، وترفض صفقة القرن بشكل كامل، وأنها ستعمل على إنهاء ملف المصالحة وإنجازه.

وحول الورقة المصرية المعدلة، قال أبو دقة: إن الورقة المصرية تنص على تطبيق اتفاق المصالحة على مراحل تمتد لأربعة أشهر، وتنتهي باجتماع للإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية.وأوضح أبو دقة، أنه سيتم خلال هذه الفترة التوافق على الانتخابات الشاملة للرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني، لافتاً إلى أن الورقة، تتضمن مشاورات على تشكيل حكومة وحدة وطنية في الشهر الرابع، يسبقها تسليم الحكومة كامل صلاحياتها في غزة.يذكر، أن حركة حماس، اجتمعت أمس الأحد بالفصائل الفلسطينية في مدينة غزة، وذلك لمناقشة التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، والعروض المقدمة للحركة بشأن قطاع غزة، إلى جانب ملف المصالحة.