الرئيسية / محلي / أزمة عطش ما تزال متواصلة بالبلديات الغربية للعاصمة
elmaouid

أزمة عطش ما تزال متواصلة بالبلديات الغربية للعاصمة

أعرب سكان العاصمة لاسيما بالجهة الغربية، عن استيائهم من تواصل مسلسل تذبذب توزيع المياه واللجوء إلى قطع التموين عن عدة بلديات بالعاصمة، بينها بوزريعة، بني مسوس، دالي براهيم، الأمر الذي يكشف الوعود الكاذبة التي أطلقتها السلطات التي مفادها أن العاصمة لن تعرف انقطاعا في المياه خلال هذا الصيف بعد تسجيل انجاز 27 بئرا جديدا لتخفيف الضغط على الجهة الغربية، والتخلص من أزمة العطش التي تعرفها هذه الجهة كل صائفة.

 

واعتبر بعض المتضررين بالبلديات المذكورة، التي يقطع عنها التموين في الفترة المسائية، أن الحل الذي لجأت إليه شركة “سيال”، ليس في صالح العديد من العائلات، لاسيما بالنسبة للعاملين الذين يضطرون إلى استعمال المادة بكثرة في الفترة المسائية، للقيام بمختلف الأشغال المنزلية من طبخ وغسل وغيرها من الأشغال التي تتطلب كمية كبيرة من المياه، مشيرين إلى أنهم وبالرغم من تخزينهم لها، غير أنها تبقى غير كافية، نظرا للطلب الكبير عليها في فصل الصيف، حيث أشاروا إلى نقصها في تلك الفترة، ما أدخلهم في متاهة للبحث عن صهاريح ودلاء لتخزينها، كون سرعان ما تجف حنفياتهم في الفترة المسائية، الأمر الذي امتعضوا له نظرا لحاجتهم الماسة للماء لاسيما ونحن في عز فصل الصيف، وذكر المشتكون أنهم يلجأون لحلول مؤقتة في انتظار حل المشكل نهائيا، حيث يضطرون لتخزين المياه في دلاء الماء لسد ولو القليل من حاجياتهم، خاصة في هذه الأيام التي تتطلب وفرة في هذه المادة الحيوية، إلى حين انتهاء فصل الصيف.

من جهة أخرى، وبحسب شهادة السكان، فإن مصدرا من شركة “سيال”، أكد لهم أن نقص توفير المياه أدى بمسؤولي الشركة إلى الاعتماد على سياسة قطع التموين في فترات معينة، تختلف من بلدية لأخرى، من أجل التخفيف من حدة الأزمة، داعيا إياه حسب ما أوضحوه، إلى التعود على الوضع طيلة فترة الصيف والاعتماد على تخزين المادة في صهاريج، طيلة هذه الفترة.

تجدر الاشارة إلى أنه سبق وأن أكد مدير الري لولاية الجزائر إسماعيل عميروش أن العاصمة لن تعرف مشكلا في انقطاع المياه خلال هذا الصيف، لاسيما بالجهة الغربية لها، بعد أن سعت مصالح الولاية إلى انجاز 27 بئرا إضافيا أغلبها بمزفران1 و2، منها 18 دخلت الخدمة لتقوية الجهة الغربية للعاصمة من زرالدة، المعالمة وسطاوالي إلى غاية عين البنيان وكذلك الدويرة، الدرارية، بابا أحسن إلى غاية دالي إبراهيم والشراقة لتعزيز طاقة انتاج هذه المادة.