الرئيسية / محلي / أزيد من 300 عائلة ببرج البحري ستُرَّحل بعد العيد
elmaouid

أزيد من 300 عائلة ببرج البحري ستُرَّحل بعد العيد

 تترقب أزيد من 300 عائلة قاطنة بالقصدير بشاطئ “كوكو” ببلدية برج البحري شرق العاصمة، ترحيلها نحو سكنات لائقة ضمن المرحلة الأخيرة من العملية الـــ21 التي من المنتظر أن تنطلق بعد عيد الأضحى مباشرة، حسب التصريحات الأخيرة لوالي العاصمة، عبد القادر زوخ.

وحسب المصالح المحلية لبرج البحري، فإن العائلات المتواجدة بشاطئ “كوكو” التي ظلت تنتظر لسنوات طويلة عملية إعادة إسكانها من جديد، أمام الظروف الكارثية التي كانت تعانيها في تلك السكنات القصديرية، حيث تم برمجتها للترحيل في إطار المرحلة الرابعة والأخيرة من العملية الـــ21 التي من المزمع استئنافها بعد عيد الأضحى المبارك، حسب ما صرح به والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، الذي أكد أن الرحلة سيُعاد انطلاقها بعد العيد.

في سياق متصل، فإن ترحيل هؤلاء المعنيين من شأنه أن يعيد لشاطئ “كوكو” حيويته بعد القضاء على الـــ 320 بيت قصديري، لاسيما أن الشاطئ الذي يمتد على 300 متر طولا الوحيد في إقليم بلدية برج البحري غير المحروس والسباحة فيه ممنوعة بالنظر إلى تلوثه بمياه وادي الحميز الذي يحمل نفايات جد خطيرة وسامة جراء رمي المؤسسات الصناعية المتواجدة أغلبها على ضفاف وادي الحراش نفاياتها فيه، حيث وبمجرد ترحيل العائلات ستنطلق مديرية الري لولاية الجزائر في أشغال إعادة تهيئة وادي الحميز باعتباره نقطة بيئية سوداء في المنطقة، لتتمكن مستقبلا بلدية برج البحري من استعادة الشاطئ لفائدة المصطافين، كونها تضم حاليا أربعة شواطئ مسموح فيها السباحة.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع تهيئة وادي الحراش ومختلف الأنهار المحيطة بإقليم العاصمة، التي انطلقت أشغال بها منذ شهور مكنت من برمجة آلاف العائلات التي كانت تعرقل اتمام انجاز المشروع الذي تعول عليه السلطات مستقبلا لتطوير عاصمة البلاد وإلحاقها بمصاف الدول المتقدمة.