الرئيسية / زاوية خاصة / أشعر أنني ظلمت ابن عمتي لأنني فسخت خطبتي منه
elmaouid

أشعر أنني ظلمت ابن عمتي لأنني فسخت خطبتي منه

أنا صديقتكم أمال من بن عكنون، عمري 22 سنة، طالبة جامعية وأنا أجتهد وأبذل قصارى جهدي للحصول على شهادة الليسانس والظفر بمنصب مهم، وقبل تحقيق ذلك تقدم لخطبتي ابن عمتي، أبديت موافقتي على هذا

الارتباط واشترطت تكملة دراستي الجامعية، فلم يكن لدى عائلة عمتي ولا خطيبي مانعا من إكمال دراستي، لكن وبعد مرور قرابة السنة على هذا الارتباط، اكتشفت في خطيبي عدة سلوكات وتصرفات  لا تليق، ولم ترضني، فقررت فسخ خطبتي لأهتم بدراستي، لأن كثرة التفكير في هذه التصرفات شغلتني عن دراستي، وخفت إن استمريت مع ابن عمتي سأخسر دراستي وأيضا حياتي، لأنه لا يتوفر على المواصفات التي أحلم بها في فارس أحلامي، وفعلا صارحت خطيبي بما يدور ببالي، فرضخ لمطلبي دون نقاش وكلم والدته (عمتي) بسرعة البرق وكأنه كان ينتظر مني ذلك، وكلمتني عمتي فصارحتها هي كذلك بما اكتشفته عن ابنها فتركت لي الاختيار وقالت لي لك كل الحق فيما قررت، وابني سأبحث له عن فتاة أخرى بعيدا عن العائلة.

لا أخفي عليك سيدتي الفاضلة أن كلام عمتي جعلني أشعر أنني ظلمت ابنها (خطيبي سابقا)، وشعرت بالندم على فسخ خطبتي منه، لأنه لم يظلمني، فقط تصرفاته غير لائقة.

فهل أنا على حق لأنني فسخت خطبتي منه، أم لابد من إعادة الأمر إلى نصابه.

فأرجوك سيدتي الكريمة دليني على حل يريحني، فأنا لا أريد الآن إلا تكوين مستقبلي والنجاح في دراستي.

الحائرة: آمال من بن عكنون

 

الرد: لا داعي للشعور بالندم على خطيب به العديد من الصفات السلبية واحمدي الله على أنك اكتشفت هذه الحقائق قبل الزواج وعمتك أكيد على علم بصفات وسلوكات ابنها السيئة، لذا أرادت أن تزوجك ابنها لكي تستريه، فحسبها أنت ابنة خاله فأكيد ستتستري عليه وتساعديه في حياته وتجاوزه لكل هذه المشاكل، ولكن لما اكتشفت هذه الحقيقة ورفضت إكمال حياتك معه، رحب الجميع برفضك ولم يحاسبك أحد على القرار الذي اتخذته ولا داعي للوم نفسك على ما حدث وانسي هذه التجربة واحذري من الوقوع في تجربة مماثلة، وعليك التفكير حاليا في دراستك والتخرج بشهادة جامعية تمكنك من تحقيق حلمك في الحياة، وتضرعي لرب العالمين أن يرزقك برجل شهم وملتزم في تصرفاته وسلوكاته يحسن إليك ويعاملك بما يرضى اللّه، وهذا ما نتمنى أن يتحقق لك عن قريب، بالتوفيق.