الرئيسية / محلي / أشغال الحفر غير المكتملة تشوه الحي…سكان ديار الغرب بعين طاية يطالبون بغاز المدينة
elmaouid

أشغال الحفر غير المكتملة تشوه الحي…سكان ديار الغرب بعين طاية يطالبون بغاز المدينة

 عبر سكان حي ديار الغرب التابعة لبلدية عين طاية شرق العاصمة عن استيائهم لتجميد مشروع غاز المدينة، مشددين على ضرورة انهاء معاناتهم مع رحلات البحث عن قارورات غاز البوتان في ظل التهاون في استكمال أشغال تزويد الحي بغاز المدينة، التي اقتصرت على عمليات الحفر معقدة من وضعهم، خاصة وأن البرد ما يزال يفرض نفسه كأهم عامل يستدعي التدخل المستعجل.

أبدى سكان حي ديار الغرب امتعاضهم من استمرار معاناتهم مع حرمانهم من حقهم في الاستفادة من غاز المدينة، كما تم الاعلان عنه قبل سنوات وتم برمجة المشروع لتجسيده على أرض الواقع استجابة لنداءاتهم بعدما ضاقوا ذرعا من أعباء تأمين قارورات الغاز في كل مرة يحتاجون فيها إلى الطبخ والاستحمام وممارسة حياتهم العادية وأهمها الدفء في هذا الفصل الذي يتحول فيه الأمر إلى هوس لمجرد العثور على هذه المادة الضرورية، ورغم المطالب المتكررة إلا أن الوضع بقي حبيس الأوراق التي لم تترجم على أرض الواقع واستمر السكان في معاناتهم التي امتدت إلى تحمّل تداعيات الشروع في عمليات الحفر، حيث لم يجد القائمون على الأشغال حرجا في ترك الأوضاع على هذه الفوضى والتنصل من مسؤولياتهم، الأمر الذي أثار حفيظة السكان الذين نددوا بما أسموه سياسة الإقصاء التي طالتهم من السلطات المحلية في ظل نداءاتهم المتكررة من أجل استكمال مشروع ربطهم بشبكة الغاز الطبيعي، والذي توقفت الأشغال به منذ فترة طويلة، حيث أدخلهم هذا المشكل وافتقارهم لهذه المادة الحيوية في دوامة البحث الدائم عن قارورات غاز البوتان.

وأوضحوا أن الاستجابة لمطلبهم المتمثل في غاز المدينة جاءت بعد نداءاتهم المتكررة التي دامت سنوات، حيث بدأت أشغال الحفر على مستوى حيهم، غير أن الأشغال سرعان ما توقفت ليصبح الحي أسوأ مما كان عليه بسبب الحالة التي خلفتها عمليات الحفر.

وأضاف هؤلاء أنهم قاموا بمراسلة مصالح البلدية من أجل إعادة بعث المشروع لكن دون جدوى، محمّلين في نفس الوقت مصالح سونلغاز وديوان الترقية والتسيير العقاري مسؤولية هذا الإهمال والتلاعب بهم على حد تعبيرهم. كما عبر المواطنون عن استيائهم من استمرار الوضع على هذا الحال، إذا ما لم يتم استئناف أشغال انجاز المشروع، وهو ما سيسبب لهم معاناة كبيرة مستقبلا، إذ يصطدم المواطنون بواقع مر، جراء بحثهم الدائم عن قارورات غاز البوتان بمناطق بعيدة عن حيهم، فضلا عن وقوعهم ضحايا في يد السماسرة الذين يستغلون وضعهم من أجل فرض منطقهم على الأسعار، الأمر الذي أثقل كاهلهم في كل مرة، خاصة بالنسبة للعائلات ذات الدخل المحدود.