الرئيسية / زاوية خاصة / أشقائي يرفضون تزويجي لأقف إلى جانب والدتي المريضة
elmaouid

أشقائي يرفضون تزويجي لأقف إلى جانب والدتي المريضة

أنا صديقتكم نبيلة من العاصمة، عمري 41 سنة، أعيش وسط عائلة متكونة من الوالدة أطال الله في عمرها و5 إخوة، كلهم متزوجون وأنا الوحيدة التي بقيت دون زواج، وفي كل مرة يدق بابنا خاطب يطلب يدي للزواج يصده

أشقائي بتحريض من زوجاتهم بحجة أن والدتي المريضة لا تجد من يرعاها بعد زواجي، خاصة وأنه في الآونة الأخيرة طلبني ابن عمتي للزواج بعدما توفيت زوجته وتركت له 3 أولاد.

لم يكن لدي مانع في هذا الارتباط وتربية الأولاد، لكن إخوتي رفضوه بحجة أنه أرمل وله أولاد وأنا لست متزوجة ويأخذون كل هذه القرارات دون استشارتي.

لا أخفي عليك سيدتي أنه في المرات السابقة لم أعط أهمية لرفض أشقائي للخطاب، لكن هذه المرة أنا ضدهم، وقد تحدثت مع ابن عمتي وأخبرته عن موافقتي بالارتباط به ووعدته بأني سأكون أما لأولاده.

لكنني حائرة سيدتي الفاضلة في كيفية إقناع أهلي برغبتي في هذا الارتباط. فكيف أصل إلى ذلك؟

الحائرة: نبيلة من العاصمة

 

الرد: أولا، لا يحق لأشقائك أن يأخذوا قرارا يخصك دون استشارتك خاصة في الأمور المصيرية كالزواج. وفي غياب الوالد رحمه الله، الوالدة أطال الله في عمرها مطالبة بالتدخل والإصرار على طلبك، خاصة أنك موافقة على الارتباط بابن عمتك الأرمل. ولذا فأنت مطالبة بالتحدث بصراحة في الموضوع مع والدتك وإقناعها برغبتك وعليها أن تخبر أشقاءك بهذه الرغبة. وعليك الإصرار على هذا المطلب. وتأكدي أن أشقاءك لو وجدوا منك هذا الإصرار، فأكيد سيرضخون لمطلبك وأخبريهم أنك ستقفين مع والدتك في الأوقات الصعبة، ولا أظن أن ابن عمتك سيقف ضدك.

أملنا أن تزفي لنا خبرا سارا عن هذا الموضوع. بالتوفيق.