الرئيسية / وطني / أصحابها يفضلون التعامل بـ”الشكارة” بدل وضعها في البنوك… 5800 مليار دينار مخبأة في منازل الجزائريين
elmaouid

أصحابها يفضلون التعامل بـ”الشكارة” بدل وضعها في البنوك… 5800 مليار دينار مخبأة في منازل الجزائريين

الجزائر- يصل حجم الأموال الموجودة خارج التداول في الجزائر إلى 5800 مليار دينار، حيث يفضل أصحابها تركها في البيوت والتعامل بـ”الشكارة” بدل وضعها في البنوك، وفق ما كشف عنه، الأحد، رئيس الجمعية المهنية

للبنوك والمؤسسات المالية ABEF والرئيس المدير العام للبنك الوطني الجزائري BNA  عبود عاشور.

وأوضح عبود، خلال نزوله ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، أن نسبة تداول الأموال والكتلة النقدية في السنوات الماضية وقبل الأزمة تحديدا بلغت 3 ألاف مليار دينار، في حين بلغ حجم التداولات حاليا بين 600 إلى 1200 مليار دينار، داعيا البنوك إلى العمل أكثر على استقطاب أموال الجزائريين الموجودة خارج البنوك والتي قد تصل إلى 5800 مليار دينار.

وفي  السياق ذاته، عاد عبود الى التعليمات الأخيرة لمحافظ بنك الجزائر بضرورة استقطاب هذه الأموال ودمجها، واعتبر أنها “ذات أثر إيجابي”، مؤكدا أن البنوك قد تفاعلت مع تلك التعليمات من خلال تقديم مجموعة من المنتوجات الجديدة والخروج بحملات دعائية وإشهارية.

وأرجع رئيس الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية (ABEF)  والرئيس المدير العام للبنك الوطني الجزائري (BNA) ، عبود عاشور، نقص السيولة المالية في الجزائر في الآونة الأخيرة لسببين، الأول انخفاض أسعار البترول والثاني التمويلات الضخمة التي استفاد منها القطاع الخاص في استثمارات ضخمة مثل مصانع الإسمنت ومجمعات الصناعات الغذائية، وتركيب السيارات.

وفيما يخص تأخر المؤسسات البنكية في مواكبة حركية الاقتصاد وخصوصا موضوع التصدير والمصدّرين الذين يشتكون من البيروقراطية والتعطيل، أقر عبود أن البنوك الجزائرية تفتقد إلى الخبرة في ما يخص مسألة التصدير غير أنها بصدد التأقلم والتحكم فيه تدريجيا.

وقال في ذات الخصوص: “البنوك في الجزائر تعاملت طيلة السنوات الماضية مع الاستيراد، ويشكل التصدير بالنسبة لها موضوعا جديدا هي بصدد التأقلم والتحكم فيه تدريجيا، خصوصا مع دول إفريقيا التي هي السوق المعنية بالتصدير”. وأضاف “لم يكن لنا مع المؤسسات البنكية والمصرفية الإفريقية علاقات كبيرة في هذا الجانب، واليوم نساير حركية التصدير من خلال مرافقة رؤساء المؤسسات البنكية والمالية للوفود التي تنقلت إلى الأسواق الإفريقية ومؤخرا بدولة موريتانيا”.