الرئيسية / محلي / أضحت أكثر من طلب ملح….. عاصميون يطالبون بخدمة “الويفي” في الساحات العمومية
elmaouid

أضحت أكثر من طلب ملح….. عاصميون يطالبون بخدمة “الويفي” في الساحات العمومية

تحولت خدمة “الويفي” لشبكة الأنترنت إلى أهم مطالب رواد الحدائق العمومية والمقاهي وصالونات الشاي وأماكن الترفيه، حيث يعمد العديد من ملاك المقاهي بالعاصمة إلى مطالبة روادهم الراغبين في الاستفادة من

خدمة الأنترنت اللاسلكي بدفع 50 دينارا إضافية.

وفي هذا الإطار، يرى سيد علي، وهو صاحب صالون شاي بشارع ديدوش مراد، أن الويفي اليوم أضحى وسيلة لجلب الزبائن، وخصوصا في الأحياء المحيطة بالجامعات، ومع آلاف الطلبة الذين يحتاجون لخدمات التواصل عن بعد، مضيفا أن وضع الأجهزة التلفزيونية في المقاهي هي خدمة إضافية يتمتع بها الزبائن لمشاهدة المباريات الكبرى لكرة القدم، فيزداد إقبال الجزائريين على المقاهي لضمان الفرجة والصحبة.

في حين يعلق محمد، أن “طلب الزبائن المتكرر لخدمة الويفي سيدفع أصحاب المحال التجارية إلى توفيرها، وهي لن تكلفهم كثيرا، لأن كلفة توفيرها للزبون تُقتطع من ثمن المشروبات والمأكولات التي يطلبها رواد تلك الأماكن”.

ويعتبر توفر الأنترنت في فضاءات الترفيه والتسلية جزء لا يتجزأ من النشاط الاقتصادي. ويذكر الأستاذ في كلية العلوم الاقتصادية بولاية بومرداس، السعيد نوي، لـموقع “العربي الجديد”، أن “الجزائر في مرتبة متأخرة في هذه الخدمة التي تجلب الزبائن، باستثناء بعض الأماكن التي تعد على الأصابع مقارنة بتونس مثلا، التي تستقطب سنويا آلاف السياح في فصل الصيف، ولا يجدون صعوبة في استخدام الأنترنت في مختلف الأماكن العمومية، ما يؤشر إلى أنها أصبحت جزءً من النشاط الاقتصادي في فضاءات الترفيه والتسلية”.