الرئيسية / وطني / أطراف خارجية متورطة في تسريب المواضيع

أطراف خارجية متورطة في تسريب المواضيع

أفرجت، الخميس، وزارة التربية الوطنية عن نتائج التقييم الأولي لبكالوريا 2016، ونقلت أن التحريات والتدابير التي أجراها مركز الوقاية من جرائم الإعلام الآلي وجرائم المعلوماتية ومكافحتها التابع للدرك الوطني، كشفت عن صفحات التبادل المتورطة  حيث تم إحصاء  “أزيد من 15” حسابات الفايسبوك المستعملة، مع رصد 150 حساب على الفيسبوك متورط في قضية تسريب المواضيع، منها حسابات متمركزة بالخارج.

 

وأبرزت وزارة التربية في بيان لها أن تسريب مواضيع مس شعبة العلوم التجريبية ومن ثم ثلاثة شعب أخرى لها مواد مشتركة مع هذه الشعبة، مؤكدة أن غالبية المترشحين الذين كانوا يتفحصون صفحات التواصل الاجتماعي لم تكن تعير اهتماما للعشرات من المواضيع التي كانت تنشر على الشبكة (مع العلم أن جلها كانت مغلوطة) في الوقت الذي كان  بقية المترشحين يراجعون بشكل عادي معتمدين على جهدهم الخاص لذلك تقرر من باب الاولوية ترك السير العادي للاختبارات.

وأوضحت الوزارة أنه بعد انقضاء اليوم الثاني منه وعلى إثر التحريات التي قامت بها المصالح المؤهلة على جناح السرعة تم التأكد من مطابقة المواضيع التي تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي كل أمسية في ساعات متأخرة مع المضامين الرسمية لاختبارات امتحان الباكالوريا.

وأوضحت أنه تم التعرف على صفحات التبادل المتورطة (أكثر من 15) وحسابات الفايسبوك المستعملة ضبط 150 حساب (منها ما هو متمركز بالخارج) وذلك بفضل التحريات والتدابير المتخذة وفق نظام محكم لمركز الوقاية من جرائم الإعلام الآلي وجرائم المعلوماتية ومكافحتها التابع للدرك الوطني.

وفي حصيلة أولية لتقييم سير الامتحان فيما يخص طرق الغش التقليدية في قاعات الامتحان (استعمال أوراق صغيرة للنقل..) أوضحت الوزارة أنها تراجعت (20 بالمائة)إذ تفطن لها موظفو  التربية مما أدى إلى إقصاء المترشحين المتورطين في عمليات الغش (221 مترشح لاستعمالهم الهاتف النقال)كما تمت معاقبة المترشحين الذين وصلوا متأخرين لمراكز الاجراء وعددهم 907 مترشح منهم 728 مترشح حر (80 بالمائة) و179 مترشح نظامي.

وأضافت الوزارة أنه فيما يخص الغش الذي تورط فيه أشخاص من خارج قاعات الامتحان من خلال نشر مواضيع شعبة العلوم التجريبية فعددها سبعة(7) ويستدعي اتخاذ قرارات حاسمة في حق المتورطين حفاظا على مصداقية امتحان الباكالوريا ومبادئ الاستحقاق وتكافؤ الفرص لجميع المترشحين وهو ما نادت به شريحة من الجماعة التربوية.