الرئيسية / مجتمع / أعاني من رعشة في اليدين عند فعل أي عمل.. ما السبب والعلاج؟

استشارات طبية

أعاني من رعشة في اليدين عند فعل أي عمل.. ما السبب والعلاج؟

السؤال

أعاني منذ فترة من الخوف من التحدث أمام الناس، وأحس بارتجاف في جسمي وتعرق، وتغير في نبرات الصوت، ودقات قلب متسارعة، حتى عندما أصلي مع الجماعة في المسجد أحس بارتعاش في جسمي، وعندما أحاول أن أفعل أي شيء أحس بارتعاش في اليدين.

ما السبب، وما العلاج؟

فضيل. ك

الجواب

أولاً: أنا أؤكد لك أن هذه التغيرات الجسدية التي تحدث لك عند المواجهات -وكذلك الخوف- هي ناتجة من تغيرات فسيولوجية بسيطة في الجسم، وأؤكد لك حقيقة أخرى، وهي أن مَن يُشاهدك لا يُلاحظ عليك هذه المتغيرات، دقَّات القلب لا أحد يُلاحظها، حتى نبرات الصوت تغييرها ليس بالشدّة والقوّة التي تحسبها وتراها، وارتعاش الجسم أيضًا لا يظهر ولا يُلاحظه الآخرون، فإذًا يجب أن تكون مطمئنًا من هذه الناحية.

من الناحية الثانية: أهم وسيلة في العلاج هي تحقير فكرة الخوف، والاستمرار في المواجهات، بل الإكثار منها وعدم التجنُّب، وأريدك أن تعتمد على تمرين نفسي بسيط جدًّا، وهو تمرين في الخيال، أن تتصور نفسك مثلاً أمام مجموعة من الناس، وأنك تُصلي مع الجماعة في الصف الأول، وأنه في بعض المرات طُلب منك أن تُصلّي بالناس، عش هذا الخيال لمدة لا تقل عن عشر دقائق في كل جلسة، هذا مفيد جدًّا.

في هذه الحالة تحتاج أدوية بسيطة جدًّا وفاعلة جدًّا ومفيدة جدًّا، الدواء الأول يُسمَّى (…)، له مسمِّيات تجارية كثيرة، منها (…)، لكن ربما تجده تحت مسمّى تجاري آخر، لذا نحرص أن نذكر الاسم العلمي للدواء، وهو (…)، تبدأ في تناوله بجرعة خمسة وعشرين مليغرامًا، تتناول هذه الجرعة لمدة عشرة أيام، ثم بعد ذلك اجعلها حبة كاملة -أي خمسين مليغرامًا- يوميًا لمدة شهرٍ، ثم اجعلها مائة مليغرام -أي حبتين- يوميًا لمدة شهرين، ثم خفضها إلى حبة واحدة (خمسين مليغرامًا) يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعلها خمسة وعشرين مليغرامًا يوميًا لمدة شهرٍ، ثم خمسة وعشرين مليجرامًا يومًا بعد يومٍ لمدة أسبوعين، ثم توقف عن تناول “…”، دواء سليم، وفاعل، وغير إدماني.

د/ عمر. ش