الرئيسية / وطني / أعين لا تنام لمنع أي تسريبات وتدابير لتجنب إقصاء المتأخرين

أعين لا تنام لمنع أي تسريبات وتدابير لتجنب إقصاء المتأخرين

لأول مرة تنطلق امتحانات البكالوريا بالجزائر دون  إعطاء إشارة الانطلاقة من قبل وزيرة القطاع  من أي مركز امتحان كباقي الدورات السابقة،

حيث  ينتظر أن يجتاز بداية من الأحد  أكثر من نصف مليون مترشح، الامتحانات الجزئية لشهادة البكالوريا التي تقرر تنظيمها بسبب التسريبات التي طالت مواضيع بعض المواد خلال الامتحانات التي جرت من 29 ماي إلى 2 جوان، وسط إجراءات مغايرة تماما لما عهدناه سابقا  سواء من حيث طريقة طبع المواضيع أو نقلها أو الاحتياطات الامنية التي ستختلف هذه المرة عن سابق عهدها.

وبحسب القائمين على وزارة التربية، فإن امتحانات هذه البكالوريا بصفة استثنائية ستكون دون  إعطاء إشارة الانطلاقة من قبل وزيرة التربية الوطنية بالنظر إلى أن المسؤولة الاولى عن القطاع سترأس لجنة وزارية ستتكفل بمتابعة الامتحان ، مشيرين إلى تدابير احترازية  لفائدة مترشحين البكالوريا لمنع تكرار الإقصاء بسبب التاخر.

وجندت الوزارة عديد مديريات التربية  لتوفير أماكن لإيواء كافة المترشحين الأحرار لإجراء امتحان شهادة البكالوريا الجزئي والذين يقطنون في مناطق بعيدة، وإيوائهم على مستوى الإقامات الجامعية مع توفير وجبات الإفطار، هذا فيما وجهت تعليمات للاستنجاد بالمتوسطات لنقل آلات الطبع إلى مراكز امتحان البكالوريا لاستغلالها في حالة حدوث تغيير في المواضيع، وهي حالة استنفار شرع فيها رؤساء المراكز بالتعاون مع مديري المتوسطات، كاحتياط، حيث كل  مركز ألزم أو زوّد بأكثر من آلة طبع.

وفيما يتعلق بقطع شبكة الإنترنيت ومنع تغطية مواقع التواصل الإجتماعي مثل الفايس بوك، تؤكد وزارة التربية الوطنية  “أن المهمة ليست من اختصاص وزارة التربية، بل  أسندت لقطاعات أخرى من شأنها أن تمنع تكرار تسريب مواضيع البكالوريا”، رافضة الخوض في هذا المجال ومشددة أن كل الامور ستتضح الأحد، هذا واكتفت الوزارة وتحسبا لمنع أي تسريبات   بتجنيد   2072 رئيس مركز معني باحتضان البكالوريا الثانية للتنقل الى مديريات التربية صبيحة الأحد من أجل الحصول على مواضيع الامتحانات مرفوقين بأعوان أمن وشرطة، كما ألزم رئيس المركز أن يكون هناك قبل الرابعة صباحا، لضمان عودته إلى مقر دائرته أو بلديته قبل التاسعة صباحا وهو موعد الامتحان الذي حددته وزارة التربية، هذا فيما تم تجنيد  جميع نقابات التربية لتأطير امتحان البكالوريا بصفة مرافقين وليس ملاحظين وتنصيب خلية أزمة بمقر الوزارة لمتابعة كل مجريات هذا الامتحان.