الرئيسية / محلي / أغلب القطاعات تعاني من عدة نقائص…. منتخبون يقرون بعدم كفاية دعم الولاية في المشاريع
elmaouid

أغلب القطاعات تعاني من عدة نقائص…. منتخبون يقرون بعدم كفاية دعم الولاية في المشاريع

أقر عدد من المنتخبين بعدم كفاية الدعم المالي الذي تقدمة مصالح ولاية الجزائر، ضمن ميزانيتها للعديد من المشاريع التنموية في قطاعات مختلفة، منها قطاع التربية الذي وبالرغم من هذا الدعم يعرف عدة نقائص في مجال الترميم والتجهيز.

وحسب عدد من المنتخبين، الذين أوضحوا خلال الاجتماع الأخير الذي جمعهم مع مديري التربية بالعاصمة، أن العديد من القطاعات لم تستفد سوى من الدعم الذي تقدمه الولاية والمجلس الشعبي الولائي، من أجل تمويل المشاريع المبرمجة في مختلف القطاعات، مشيرين في معرض حديثهم إلى أنه وبالرغم من المساهمة التي تقدمها السلطات والتي غالبا ما تسمح بالانطلاق في المشروع وتجسيده على أرض الواقع في مراحله الأولية، غير أنها تبقى “غير كافية”، لاسيما مع الظروف الاقتصادية الراهنة التي حتّمت على مصالح ولاية الجزائر انتهاج سياسة التقشف بعد تراجع مواردها المالية، وإجبار البلديات على تمويل نفسها بنفسها كإجراء تقشفي، وهو “ما يحتم على المسؤولين في كل قطاع تدعيم تلك المشاريع وتقديم مبالغ مالية من أجل إتمام المشروع في آجاله المحددة”، كما هو الحال بالنسبة لقطاع التربية، الذي ما يزال حسب أعضاء المجلس الشعبي الولائي ومديري التربية الذين اعترفوا خلال هذا الاجتماع بالنقائص التي لا يزال يعاني منها القطاع في مجال الترميمات والتجهيزات، وتوفير المطاعم المدرسية وكذا النقل المدرسي، دون نسان مشاريع انجاز المجمعات المدرسية الغائبة في الأحياء السكنية الجديدة التي افتتحت في إطار عمليات إعادة الإسكان بالعاصمة، كحي “كوريفة” ببلدية الحراش وكذا الأحياء السكنية الجديدة ببلدية الرحمانية وغيرها التي يعاني فيها السكان الأمرين جراء هذا المشكل.

من جهة أخرى، تساءل المنتخبون عن دور القطاعات في تمويل عديد المشاريع التنموية، كما هو الحال بالنسبة للمشاريع المتعلقة بانجاز المؤسسات التربوية في عدد من بلديات العاصمة لاسيما الغربية منها، التي تعاني من مشكل الاكتظاظ والضغط داخل الأقسام، نتيجة عمليات الترحيل التي سبق وأن أشار بعض المنتخبين إلى أنها لم تدرس بشكل جدي، ما ساهم في بروز هذا المشكل الذي يجب على حد تعبيرهم حله في ظرف لا يتعدى الدخول المدرسي المقبل كأقصى تقدير، عن طريق تدخل مسؤولي القطاع وتمويلهم لمثل هذه المشاريع التي تبقى حاليا معلقة إلى حين.