الرئيسية / ثقافي / أفضّل الانسحاب من الساحة الفنية على تغيير نوعي الغنائي إلى الماجن
elmaouid

أفضّل الانسحاب من الساحة الفنية على تغيير نوعي الغنائي إلى الماجن

 أكدت الفنانة نادية بارود في تصريح خصت به “الموعد اليومي” أنها لم تنقطع عن جمهورها أبدا، وهي دائمة الحضور في الحفلات التي تقام في مختلف المناسبات بالجزائر باعتبارها مقيمة بإسبانيا خاصة في الحفلات والمهرجانات الصيفية، مشيرة إلى أن أجندتها مملوءة بالتواريخ والمواعيد التي تجمعها بجمهورها عبر عدة ولايات من الوطن،

وأيضا الأعراس التي تفضل العائلات الجزائرية أن تحييها لها، مفندة أن يكون اهتمامها فقط بالجالية الجزائرية المقيمة بإسبانيا، مشيرة في هذا السياق إلى أنها فعلا تقوم بعدة نشاطات بإسبانيا، أين تقيم هي وأسرتها منذ زمن طويل للجالية الجزائرية والعربية، وحتى الأجانب أصبحوا يترددون على هذه النشاطات بحكم ارتباطهم بالعرب خاصة بالجزائريين والحنين إلى الوطن هو الذي يدفع هؤلاء للحضور بقوة إلى هذه النشاطات، ولذا أفضل ـ تقول محدثتنا ـ أن تكون الأعمال الغنائية الموجهة لهؤلاء في الصميم وأغلبها تكون وطنية وهادفة لأنني غير قادرة على أداء أغاني ماجنة من أجل الإنتشار الواسع كما هو الشأن بالنسبة لمطربي الراي، فكلمات أغنياتي أفضلها جادة حتى تتمكن كل الأسرة الجزائرية من متابعتها سويا دون خجل.

وعما إذا كانت ستتوقف عن الغناء أو تتجه لتغيير نوعها الغنائي إذا رفض الجمهور نوعها الحالي، قالت محدثتنا “لحد الآن الجمهور يشجعني دائما على مواصلة فني ونوعي الغنائي الحالي، والكثير منهم يفضلونني في هذا النوع، ولحد الآن لم أتلق أي انتقاد من هذا النوع، ولو حدث أن رفض جمهوري نوعي الغنائي، فأفضل الانسحاب على الاستمرار أو تغيير النوع إلى الماجن، لأن الفن عندي رسالة هادفة أقدم من خلالها عدة رسائل توعوية وجادة من أجل تغيير عدة أمور سلبية في مجتمعي وهذا ما أسعى لتحقيقه دائما”.

وعن أعمالها الجديدة، قالت نادية بارود إنها بصدد تحضير عمل غنائي جديد سيرى النور عن قريب، وتعد قراء الموعد اليومي بأدق تفاصيله في آوانه.

وعن الأصوات الغنائية النسوية المؤدية للأغنية القبائلية، قالت محدثتنا “لا نملك الكثير من هذه الأصوات وأغلب مؤديات الأغنية القبائلية تكاد تتشابه في النوع والأداء وكأننا نسمع لصوت واحد، وبصراحة لا نملك أصواتا نسوية مميزة في الأغنية القبائلية كما كان في عهد المرحومة شريفة ونوارة… ولابد من إعادة النظر في هذا الميدان من طرف الفنانات لكي يتركن بصمتهن في ميدان الفن خاصة اللواتي يتخرجن من برنامج ألحان وشباب”.

كلمتها: أم آنس