الرئيسية / زاوية خاصة / أفكر في العودة إلى عملي لكنني خائفة أن أهمل إبني
elmaouid

أفكر في العودة إلى عملي لكنني خائفة أن أهمل إبني

أنا سيدة متزوجة وأم لولد عمره الآن 3 سنوات، قررت بعد إنجابي التوقف عن العمل وأخذ عطلة الإحالة على الاستيداع، ستنتهي مدة سنتها الثالثة في شهر أكتوبر القادم، وهنا وجدتني حائرة سيدتي الفاضلة بين رغبتي في العودة إلى العمل، وبين البقاء في البيت لتربية إبني خاصة وأنا حاليا حامل بالطفل الثاني.

 

ولا أخفي عليك أنني تركت عملي برضاي من أجل أن أخصص كل وقتي لإبني وكنت مقتنعة بضرورة أن تلازم الأم أطفالها خاصة وهم صغار وتتفرغ لإعطائهم مايحتاجونه من عناية واهتمام.

فعل أعود لعملي، أم هذا سيؤثر سلبا على تربية إبني.

فأرجوك سيدتي الفاضلة، دليني على القرار الصائب لأتخذه بخصوص هذا الأمر.

الحائرة: أم عبد الصمد من وهران

 

الرد: يجب أن تعلمي سيدتي أم عبد الصمد أن اهتمام الأم بأطفالها غير مرتبط بالعمل أو بالتفرغ للتربية، فقط تكون الأم متفرغة لابنائها ولا تؤمن لهم نوعية الاهتمام والرعاية التي يحتاجونها، وقد تكون الأم منهمكة في عملها وتجد الوقت الكافي لتعطي أولادها  الاهتمام الذي يحتاجونه، والسؤال الذي يطرح نفسه هل الأم التي تتخلى عن ملازمة أطفالها تتخلى عن جزء من مسؤولياتها تجاههم؟ وهل الأم التي تبقى مع أطفالها طوال الوقت تنجز كل واجباتها تجاههم؟ ليس هذا بالضرورة يحدث دائما مع الأم العاملة ولا مع الأم الماكثة بالبيت، رغم أننا لا ننكر أهمية وجود الأم في حياة الطفل في كل الأوقات لكن لابد من وضع في الحسبان أن العلاقة الوثيقة التي تربط الأم بطفلها تكون بالاهتمام به وتوفير له كل مايحتاجه سواء كانت الأم عاملة أو ماكثة بالبيت.

ولذا فأنت أدرى بالقرار الذي تنوين اتخاذه بخصوص هذا الأمر، خاصة إذا وجدت من تثقين فيها لحراسة ابنك عند غيابك. ونتمنى أن تتخذي القرار الذي يناسبك ويكون في صالح إبنك… بالتوفيق