الرئيسية / وطني / أكدت أنه ” لا خوف على أبنائكم وستحميهم من إنجاب أطفال مشوهين ومعوقين مستقبلا”…. وزارة الصحة تحذر من التهويل ضد لقاحات التلاميذ وتطمئن الأولياء
elmaouid

أكدت أنه ” لا خوف على أبنائكم وستحميهم من إنجاب أطفال مشوهين ومعوقين مستقبلا”…. وزارة الصحة تحذر من التهويل ضد لقاحات التلاميذ وتطمئن الأولياء

الجزائر- تحركت وزارة الصحة من أجل الحد من التهويل التي شرعت فيه جهات ضد اللقاح الذي باشرته في المؤسسات التعليمية، مطمئنة الاولياء بأن اللقاح لا يحمل أية مخاطر وبل العكس حيث أن هذه التلقيحات

ستحمي الاطفال من الامراض مستقبلا”، داعية الاولياء ألى “وضع ثقتهم “، في ظل تجنيد 5000 طبيب، إلى جانب 8000 ممرض عبر المؤسسات التربوية في كامل التراب الوطني.

وفي ندوة صحفية، الإثنين، أكد المكلف بالإعلام بوزارة الصحة، سليم بلقسام، بمقر وزارة الصحة بالعاصمة، أن”اللقحات فعالة وناجعة ولا خطر على الأطفال منها وخضعت للاختبارات المطلوبة في معهد باستور ومنظمة الصحة العالمية موافقة عليها”.

ويأتي هذا فيما فند إعطاء وزير الصحة عبد المالك بوضياف، أي تعليمات للمؤسسات التربوية بضرورة ملء الاستمارات من قبل الاولياء قبل خضوع أي تلميذ لهذه التلقيحات”، قائلا “لم نطلب رخصة أو أي استمارة من الأولياء، نحن نبهنا على اعلامهم فقط”.

في المقابل أعلن الحرب على جميع الأطراف، التي قامت بنشر إشاعات وأثارت الرعب والخوف وسط الاولياء، الذين امتنعوا عن إخضاع أبنائهم إلى هذه التلقيحات”، مؤكدا أن الوزارة قامت بإجراءات قانونية لكل من سولت  لهنفسه التلاعب بصحة التلاميذ “

وشدد المسؤول ذاته أنه “لا خوف على أبنائكم من هذه التلقيحات كونوا مطمئنين كون أن هذه اللقحات خضعت إلى  اختبارات”، مضيفا ” وهي معمول بها عالميا وأطفالكم سيكونون مؤمّنين”.

ونقل  المتحدث ذاته أن الوزراة قامت بفتح تحقيق وإجراءات قانونية لعدم ترك الاشخاص  يتلاعبون بصحة الاطفال التي يكفلها الدستور، قائلا في  السياق ذاته “ليس لديكم الحق في المساس بصحة المواطن أو تسييسها”.

كما أكد أن وزارة الصحة اختارت توقيت التلقيحات في المؤسسات التربوية من من 6 الى 15 مارس،  حتى يكون التلميذ انهى الاختبارات وقبل خروجه لعطلة الربيع “.

مؤكدا أن الوزراة، قامت بإعلام جميع ولايات الوطن بضرورة استكمال اللقحات، حتى ولو كان الطفل لقح في صغره، من أجل حمايته ووقايته من الأمراض مستقبلا”.

واشار المتحدث أن هذه اللقحات تستثي فقط الاطفال الذين لديهم حساسية وأمراض أخرى مثل الكلى أو فقر الدم”، متهما مديري المدارس الرافضة لهذه التلقيحات بنشر البلبلة والرعب وسط الاولياء والتلاميذ”.

اما  البرفسور اسماعيل مصباح مدير الوقاية بوزارة الصحة، فاعتبر أن هذه التلقيحات فعالة ومفيدة للتلاميذ، مطمئنا الاولياء قائلا” لقاح الحصبة آمن وخضع للاختبارات المطلوبة “، قائلا “إن الاطباء سيرافقون التلميذ بعد تلقيحه لمدة نصف ساعة أو أكثر.

وأوضح أن”الاعراض الجانبية للتلميذ بعد تلقيحه هي أمر عادي ولا داعي للخوف منها”.موجها نداء الى كافة الاولياء قائلا “هذه التلقيحات ضرورية لابنائكم وتحمي الاجيال المستقبلية، مؤكدا أن الاطفال الذين يمتنعون عن أخذ هذه التلقيحات سوف ينجبون أطفالا مشوهين خلقيا أو معوقين”.

وأشار في  الصدد ذاته ممثل المنظمة العالمية للصحة في الدجزائر ” باه كايتة”، أن هذه التلقيحات خضعت للاختبارات، مؤكدا أنه من بين 100 لقاح مدروس تمت المصادقة على 5 منها في الجزائر ، مطمئنا أن هذه اللقحات فعالة كما أنه من بين 194 بلد، 160 استعملت هذه التلقيحات”.