الرئيسية / وطني / أكدت أنه لا يمكن فتح رأس المال، فرعون: خصخصة القطاع  أمر غير وارد…منح 18 مليار دينارلـ “أونساج”  لدعم مشاريع الشباب الجامعيين
elmaouid

أكدت أنه لا يمكن فتح رأس المال، فرعون: خصخصة القطاع  أمر غير وارد…منح 18 مليار دينارلـ “أونساج”  لدعم مشاريع الشباب الجامعيين

الجزائر- أعلنت وزيرة البريد وتكنولوجيات الاتصال إيمان هدى فرعون، عن منح الدعم للمؤسسات الصغيرة “أونساج”  بقيمة 18 مليار دينار جزائري  لتدعيم مشاريع الشباب خريجي الجامعات وبالخصوص المهندسين في التكنولوجيا .

وكشفت، الإثنين، إيمان هدى فرعون، في منتدى الاذاعة الوطنية، أن هذا الدعم يعتبر الأول لوزارة البريد في سنة 2017 ، مؤكدة  استفادة  وزارة البريد وتكنولوجيات الاتصال من دعم الدولة والذي وصل إلى 8 مليارات دينار  في 2016 والذي مكنها من اجتياز   مرحلة الإفلاس نهائيا.

وأشارت الوزيرة أن سنة 2015  كان دعم الدولة لقطاعها وصل الى 7 مليارات دينار ، مضيفة أن الإصلاحات الجذرية التي باشرت الوزارة عملت على تخطي الكثير من العراقيل تؤكد الوزيرة،  وبحسبها فإن سنة 2016 انخفضت مشاكل القطاع بما يقارب 70 ٪.

كما أكدت فرعون أنه لا يمكن فتح رأس المال، وهو أمر غير وارد  سواء للمحليين أو الأجانب لقطع أي شك في خصخصة القطاع، وذلك تفاديا لكل المشاكل.

وحول مجال الاستثمار في التكنولوجيات الحديثة، أشارت  المسؤولة ذاتها إلى  مشروع الجزائر، نيجيريا  ومالي وتشاد الذي أطلقه رئيس الجمهورية لإيصال الانترنيت إلى جميع الدول المعزولة في الدول الأفريقية، مؤكدة أن هذه الخدمة كانت بالدرجة الأولى خدمة إنسانية، حيث إن الجزائر ونيجريا تمكنتا من التنمية الجزئية في هذا المجال في حين مالي وتشاد لم تتوصلا لذلك بعد.

واعتبرت  أن أول خطوة للاستقرار في هذه المناطق هي التنمية بالخصوص في قطاع التكنولوجيات الذي اعتبرته الوزيرة الركيزة الأساسية لجميع القطاعات، وأن الجزائر لعبت دور الريادة بهذا القطاع لإيصال التكنولوجيات الحديثة لهذه الشعوب، باعتبار أن استقرار وأمن هذه الشعوب من استقرار وأمن الجزائر.

في المقابل كشفت أنه في شهر جانفي الحالي تبدأ الوزارة المعنية في إطلاق مليون خط للتدفق العالي والعالي جدا ووحدات قياس التدفق في المنازل لـ 100 ميڤا، وتحديث كل الخطوط، والتخلي عن الأجهزة القديمة واستبدالها بالجديدة لمواكبة التطور، معتبرة أن التكنولوجيا تتطور كل يوم وليس كل سنة.

كما تطرقت الوزيرة للحديث على  المدينة الجديدة بسيدي عبدالله التي حظي كل سكانها بتدفق عال  يمثل 100 ميڤا، وبذلك شرعت الوزارة في تطبيق هذه المرحلة في الشهور القليلة الماضية،  وأشارت أن قطاعها حقق خطوات عملاقة بالاعتماد على النظام المعلوماتي الجديد والتخلي عن القديم الذي أرجعت فيه الفضل إلى الشباب الجزائري المتخرج في الجامعات الجزائرية الذي عرف كيف يتعامل مع العصرنة في هذا المجال.