الرئيسية / وطني / أكد أن استغلالها للتهديدات الخارجية لفرض نفسها أمر مرفوض، عبد العزيز بلعيد:  استقرار وأمن الجزائر ليس مسؤولية السلطة وحدها
elmaouid

أكد أن استغلالها للتهديدات الخارجية لفرض نفسها أمر مرفوض، عبد العزيز بلعيد:  استقرار وأمن الجزائر ليس مسؤولية السلطة وحدها

الجزائر- كشف، الأحد، رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد أن الحملة الانتخابية لابد أن تلعب بخطة سياسية نظيفة وخطاب يرقى لتطلعات الشعب، مؤكدا أن حزبه سيؤكد وجوده بالخطاب السياسي الذي يحترم فيه

كل الاحزاب والسلطة والمؤسسات، بالإضافة إلى نوعية مناضلي جبهة المستقبل ومرشحيها الذين يشكل الشباب الجامعي الأغلبية الساحقة فيها، مشيرا إلى أن استقرار البلد وازدهاره وأمنه ليس مسؤولية السلطة فقط، داعيا هذه الأخيرة إلى عدم استغلال التهديدات الخارجية لفرض نفسها وبقائها على رأس الحكم.

كما أكد بلعيد لدى تنشيطه لندوة صحفية لبدء حملته الانتخابية، أن المعارضة مكملة للسلطة، وجبهة المستقبل لا ترى في السلطة عدوة لها، مشيرا إلى أن الحوار يجب أن يكون حقيقيا بين السلطة والشركاء السياسيين لتقوية المسار السياسي والاجتماعي من أجل استقطاب الشعب الذي يطغى عليه العزوف بسبب عدم استقرار القيم والمبادئ السياسية، داعيا في  الوقت نفسه إلى حل كل المشاكل الداخلية العالقة حتى يتماسك المجتمع، كما أبدى تخوفا واضحا من حدوث التلاعبات بمكاتب الاقتراع يوم الانتخابات لضرب الديمقراطية، إلا أنه يرى في هيئة دربال بعض الأمل في ضمان شفافية العملية الانتخابية، رغم أنها هيئة معينة وليست منتخبة.

وفي شأن آخر، قال المتحدث إن قوة حزبه تأتي من طريقة التعامل الديمقراطية داخل الحزب، مؤكدا أن “القيادة لم تتدخل إلا في 6 ولايات فقط صححت فيها القوائم الانتخابية بسبب  الديكتاتورية الولائية هناك -بحسبه- وباقي الولايات أغلبيتها الساحقة كانت من القاعدة، كما أن العدالة دائما على رأس برنامجنا الانتخابي”

وأضاف بلعيد أن”أساس الانتخاب هو العمل الجاد حتى لو خسرنا المقاعد، لأن الهدف هو ربح احترام الشعب و الساحة السياسية”، مشيرا إلى نجاح الأحزاب عن طريق شراء الذمم والأصوات لا يعتبر نجاحا أبدا، كاشفا في سياق آخر أن هناك امرأتين على رأس قائمتي كل من عنابة وورقلة، وحاليا المرأة تشكل 23 بالمائة من المناضلين ونعمل على إيصالها إلى 50 بالمائة مناصفة مع الرجل.

وفي سياق آخر، أكد رئيس جبهة المستقبل أن “الجزائر حكومة ومعارضة وشعبا لابد أن يتكاتفوا من أجل الحفاظ على سيادتنا ويجب أن يبقى الصراع “جزائري – جزائري” دون تدخل أي طرف، لأن هناك مناورات وقوى خارجية تتربص بالبلد، مضيفا أن جبهة المستقبل ليست لها أي علاقات مع السفارات الأجنبية بالجزائر عكس بعض الأحزاب التي كانت لها لقاءات مع مختلف السفارات، معلقا على ذلك بأنه نابع من تصورها أن مصدر قوتها هوالسفارات، مؤكدا أن حزبه لا يرى مصدر قوته لا السفارات ولا تملق السلطة بل هو التقرب من الشعب وفقط-بحسبه-

واعتبر مترشح رئاسيات 2014 أن التشريعيات محطة انتخابية مهمة، خاصة في ظل الظروف التي ستجري فيها اقتصاديا وأمنيا، هذه الأخيرة ساهمت في تغذية بعض الإيدولوجيات، وكذا تنظيم الانتخابات في كنف الإصلاحات الدستورية 2016، خاصة وأنها تضمنت تجسيد الحريات الديمقراطية، كما كشف أن حزبه سيقوم بـ 30 خرجة ميدانية طوال الحملة الإنتخابية، يرافع فيها لأجل عديد البرامج في مختلف المجالات.