الرئيسية / وطني / أكد أن الاتصالات تعتبر عصب الحروب الحديثة، ڤايد صالح: مهام الجيش الدستورية مستمدة من معاني ثورة نوفمبر
elmaouid

أكد أن الاتصالات تعتبر عصب الحروب الحديثة، ڤايد صالح: مهام الجيش الدستورية مستمدة من معاني ثورة نوفمبر

الجزائر- أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح، أن الاتصالات تكتسي أهمية بالغة في مجال ترقية وتفعيل المسار المهني والقتالي للقوات المسلحة، باعتبارها تمثل

بكل جدارة واستحقاق، العصب الذي به تحسم الحروب الحديثة.

وفي زيارة عمل قادته إلى بعض مؤسسات المديرية المركزية للإشارة وأنظمة المعلومات، قال الفريق إنه “من أجل ذلك يزداد اهتمام الجيش الوطني الشعبي بهذا القطاع الحيوي، ويزداد معه طموحه إلى تحقيق مستويات أفضل سنة بعد سنة، سواء من الجانب التطويري والتجهيزي، أو من ناحية التحكم في آليات استعماله وحسن توظيفه أو من جانب تدريب وتكوين الطاقات البشرية المؤهلة القادرة على تطويع هذا السلاح وتحقيق النتائج المرجوة”.

وأضاف أنه “وفاء لهذا المسار الوطني النيِّر، يواصل اليوم الجيش الوطني الشعبي حصد حصائل أعماله المثابرة والمخلصة على أكثر من صعيد، وفي كافة مواقع المهنة العسكرية، وهو ما يتجسد فعلا وميدانيا من خلال إشرافي بهذه المناسبة الكريمة على تدشين عديد المنجزات ذات الصلة أولا، بوسائل الإشارة ذات الأهمية البالغة، منها على وجه الخصوص، إنتاج محطات الألياف البصرية والمحولات والأجهزة الهاتفية بمختلف السعات، ثم، يتعلق المجال الثاني بإنتاج المكونات المادية الرئيسية للمنظومات اللاسلكية الهاتفية وهي محطات الاتصالات القاعدية والأجهزة المحمولة، علما أنه تم تعزيز هذه الإنجازات الهامة بمخابر للبحث والتطوير موجهة للتحسين المستمر للأجهزة المنتجة والعمل على تكيفها المتواصل مع الظروف التطورية للاستعمال العملياتي”.

وأعرب الفريق أحمد ڤايد صالح عن “امتنانه الشديد بهذا اللقاء الذي يجمعني مرة أخرى بإطارات وأفراد سلاح الإشارة وأنظمة المعلومات، هذا اللقاء الذي يأتي عشية إحياء الجزائر لأمجد عيد وطني لديها، ألا وهو أول نوفمبر 1954 في ذكراه الرابعة والستين، هذه الذكرى الثمرة الدائمة القطوف التي يقف عندها شعبنا سنويا في ليلتها المباركة وقفة تذكر واحترام وإجلال لهذه الثورة العظيمة، ويستحضر بكل اعتزاز سمو قدر من صنعوها وقادوها وأكملوا مسيرتها المظفرة وزحفها المنتصر، ورفعوا رايتها شامخة بين الأمم، شموخ أهدافها وسمو طموحاتها النبيلة، نبل مبادئها ورفعة قيمها”.

وقال: “تلكم هي ثورة أول نوفمبر المظفرة وتاريخها المشرق والمجيد، التي بقدر ما نعتز بها باعتبارها مرحلة حاسمة في تاريخنا العسكري والوطني، فإن الواجب يدعونا كعسكريين إلى بذل قصارى جهودنا، من أجل ضمان نشر معانيها السامية بين صفوف الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، بما يكفل أداء مهامنا الدستورية بكل عزيمة وإصرار وكفاءة واقتدار وفاء منا لرسالة الشهداء الأبرار وضمانا أبديا لمكسب سيادة وحرية الجزائر واستقلالها الوطني ووحدتها الشعبية والترابية”.

وأوضح بقوله: “فتلكم هي المحطات الإنجازية العظيمة التي يخوض اليوم جيشنا غمارها بكل نجاح، في ظل ما تحظى به قواتنا المسلحة من دعم وتوجيه دائمين من لدن فخامة السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، هذه الإنجازات الراقية التي تهدف في مجملها وبصفة متكاملة وطموحة إلى عصرنة قواتنا المسلحة وترقية مهنيتها واحترافيتها هذا إلى جانب اكتساب مقاييس التحكم الفعال في التكنولوجيات الحديثة والتطلع مستقبلا نحو استكمال بناء قاعدة متينة وصلبة في مجال التكفل بالصناعات الدفاعية، والسمو بها إلى مراتبها المرغوبة”.

“وعليه -يقول الفريق – فإنه يحق فعلا لسلاح الإشارة أن يفتخر بما تحقق حتى الآن من إنجازات، لاسيما وأنها كفيلة فعلا بتلبية احتياجات قواتنا المسلحة والمساهمة في تطوير النسيج الاقتصادي الوطني والتقليص بالتالي من تبعيتنا تجاه الخارج، ولها أيضا شواهدها البارزة الدالة على الخطوات العديدة والمديدة التي ما فتئ يقطعها الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، بنجاح باهر”.