الرئيسية / وطني / أكد أن الجزائر ستواصل وقوفها إلى جانب تونس، سلال: بوتفليقة في صحة جيدة وتجربة الجزائر في المصالحة تحت تصرف تونس…الشاهد: بفضل الجزائر استبقنا الكثير من العمليات الإرهابية
elmaouid

أكد أن الجزائر ستواصل وقوفها إلى جانب تونس، سلال: بوتفليقة في صحة جيدة وتجربة الجزائر في المصالحة تحت تصرف تونس…الشاهد: بفضل الجزائر استبقنا الكثير من العمليات الإرهابية

 الجزائر- أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، الجمعة، بتونس، أن صحة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في مستوى جيد وهي على أحسن ما يرام، مبرزا أن الجزائر تضع تحت تصرف تونس تجربتها في المصالحة الوطنية وهما تنسقان بشكل جيد لمكافحة الإرهاب. في حين اعترف الوزير الأول التونسي أن تونس تمكنت من استباق العديد من العمليات الإرهابية بفضل الجزائر.

طمأن الوزير الأول عبد المالك سلال في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره التونسي يوسف الشاهد في ختام اجتماع اللجنة المشتركة للبلدين بخصوص الوضع الصحي لرئيس الجمهورية، مؤكدا أن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة جيد وهو على أحسن مايرام وهو خير رد على بعض الأبواق المشوشة في مقدمتها مواقع مغربية تروج لأكاذيب حول رئيس الجمهورية.

وفي الشق الأمني صرح الوزير أن العلاقات بين البلدين ممتازة على كل المستويات لاسيما الأمنية منها والتي تعززت بالتوقيع على اتفاق إضافي خلال هذه الدورة، مشيرا إلى أنه تطويرا لهذه العلاقة الأمنية فقد وضعت الجزائر تجربتها المتعلقة بالمصالحة الوطنية بين أيدي الأخوة التونسيين، مذكرا أن هذه المصالحة نجحت في لم شمل أبناء الجزائر بعدما عاشت إرهابا قويا ومدمرا خلف أكثر من 200 ألف ضحية، ولما للمواطن من دور مهم في مكافحة الإرهاب اعتبر سلال أنه من الضروري تحسين المعيشة لسكان الشريط الحدودي، معلنا عن مشاريع مشتركة في هذا الخصوص أبرزها الانطلاق في تزويد ساقية سيدي يوسف التونسية بالغاز الجزائري.

وقال في هذا الخصوص أنه الاتفاق  على إطلاق مشروع لتوصيل الغاز الجزائري إلى ساقية سيدي يوسف سيكون بادرة خير على كل مناطق الشريط الحدودي، مضيفا أن زيارته سمحت كذلك بالتأكيد مجددا على وقوف الجزائر إلى جانب تونس، وأضاف في هذا الصدد أن البداية يجب أن تكون من الساحل بغية استرجاع الامن والطمأنينة على مستوى هذه المنطقة. لا بد أن نبدل جهودنا في هذا الاتجاه وكذلك تدريجيا بالنسبة لقضية ليبيا.

وحول المسألة الليبية أفاد سلال أن هناك تواصلا وتفاهما وتفاؤلا في هذا الملف بفضل التنسيق بين مصر وتونس والجزائر الذي سيتوسع إلى كل من السودان والنيجر والتشاد، لافتا إلى وجود علاقة مع الجماعات الإرهابية التي تأتي من الساحل، الشيء الذي أثر سلبا على إشكالية ليبيا، وجدد في هذا الخصوص أن الحل الوحيد للجارة الشرقية للجزائر يكمن في الحل السياسي التوافقي الليبي-الليبي، مشددا على مسؤولية مجلس الامن  في هذه  الازمة ولاستبعاد كل التدخلات الأخرى التي أزّمت أكثر القضية الليبية.

ومن جانبه أكد رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد الذي نوه بمستوى التنسيق الأمني الدائم بين بلاده والجزائر، أنه بفضل الجزائر تمكنت تونس  من اختراق الإرهاب واستباق العديد من  عملياته، وقال إنه بالتوقيع على الاتفاق الأمني فقد أكد البلدان على ضرورة مزيد من التنسيق إذ انهما يواجهان مخاطر مشتركة.

واعتبر أن الاتفاقية ستمكن من مزيد من التبادل التقني والفني والخبرات والتجارب لإعطاء مزيد من النجاعة للمنظومة الأمنية في الجزائر وفي تونس.