الرئيسية / وطني / أكد أن حزبه سيفاجئ الأحزاب الكبيرة بنتائج باهرة خلال الاستحقاقات القادمة…. بن يونس يدعو إلى الكف عن ترهيب وتخويف الشعب
elmaouid

أكد أن حزبه سيفاجئ الأحزاب الكبيرة بنتائج باهرة خلال الاستحقاقات القادمة…. بن يونس يدعو إلى الكف عن ترهيب وتخويف الشعب

الجزائر- هاجم رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس،  كل الأحزاب التي شككت في مصداقية الانتخابات، داعيا اياها إلى الكف عن أسلوب الترهيب وتخويف الشعب الجزائري، متسائلا : إذا لم يصوت الشعب

الجزائري خلال استحقاقات 4 ماي،  كيف ستكون حال البرلمان الجديد؟ وأي مصداقية وشفافية سيكتسبها.

دعا رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، الحكومة  إلى أن جعل التصويت في الانتخابات واجبا وطنيا وإجباريا من أجل الوصول الى ديمقراطية حقيقة مثلما هو معمول به في معظم الدول الديمقراطية الكبرى.

و في تجمع له بالعاصمة مع اطارات حزبه، دعا بن يونس جميع الجزائريين للخروج بقوة في الاستحاقاقات القادمة للتصويت لأن التصويت بقوة سيعطي مصداقية أقوى للبرلمان وللحكومة من أجل مواصلة برنامجها الصلاحي، مؤكدا أن السلاح الوحيد لنزاهة الانتخابات و مصداقيتها هو المشاركة بقوة في 4 من ماي القادم.

من جهة هاجم رئيس “الامبيا” كل الاحزاب التي شككت في مصداقية الانتخابات، داعيا إياها إلى الكف عن أسلوب الترهيب وتخويف الشعب الجزائري, متسائلا: إذا لم يصوت الشعب الجزائري خلال الاستحقاقات 4 ماي، كيف ستكون حال البرلمان الجديد؟ وأي مصداقية وشفافية سيكتسبها.

كما دعا جميع الاحزاب السياسية الى ضرورة رفع النقاش السياسي بين المترشحين وتفادي جميع أشكال العنف اللفظي والانهيار السياسي، مؤكدا أن حزبه ضد رداءة الخطاب السياسي، داعيا إلى البقاء في محاولة الاستجابة لانشغالات المواطن.

وفي سياق آخر فتح بن يونس النار على ما سماها بالأحزاب الكبيرة وأكد أن حزبه سيفاجئها بنتائج باهرة خلال الاستحقاقات القادمة، كما رد بن يونس على ما سماهما بأحزاب المعارضة والتي تتحجج مع كل موعد انتخابي بالتزوير وتخوفها من الانتخابات بأن الكلمة ستكون للشعب وهو الذي يحدد مكانة كل حزب على حد قوله.

ومن جهة أخرى هاجم بن يونس، الداعين إلى إدخال المعاملات الإسلامية في الاقتصاد الجزائري، وأوضح أن حل الأزمة الاقتصادية الجزائرية لن يكون إسلاميا أو سياسيا بل حلا اقتصادي فقط، وأنه مهما كان الاتجاه السياسي ستكون  الحلول نفسها، لأن الاقتصاد هو علم يخضع لقوانين.