الرئيسية / وطني / أكد أن وزارته تجري اتصالات مكثفة مع وزارات أخرى من أجل استحداث مناصب عمل..زمالي: توظيف 14 ألف شاب في المناطق الحدودية  قبل نهاية السنة
elmaouid

أكد أن وزارته تجري اتصالات مكثفة مع وزارات أخرى من أجل استحداث مناصب عمل..زمالي: توظيف 14 ألف شاب في المناطق الحدودية  قبل نهاية السنة

الجزائر- كشف وزير العمل والضمان الاجتماعي، مراد زمالي، الإثنين، بالجزائر العاصمة، أنه سيتم توظيف 14 ألف شاب في المناطق الحدودية والمعزولة قبل نهاية السنة الجارية، مؤكدا أن وزارته تعمل جاهدة من أجل

ضمان توزيع عادل لمناصب الشغل بين جميع الجزائريين.

وأوضح زمالي، خلال نزوله ضيفا ببرنامج “فوروم الإذاعة” أن قطاعه أعطى تعليمات لتوظيف نحو 14 ألف شاب قبل نهاية السنة الجارية في المناطق الحدودية، مشيرا إلى أن ذلك يأتي بعد جرد احتياجات التوظيف في هذه المناطق.

وأكد الوزير أن مصالحه تبذل ما في وسعها من أجل توظيف الشباب والقضاء على البطالة خاصة في المناطق الجنوبية من خلال اتصالات تجريها مع وزارات الطاقة والفلاحة والمناجم، باعتبارها أكثر المجالات بإمكانها توفير المناصب، مشيرا في ذات السياق إلى أن الاستثمار هو من يخلق مناصب الشغل وليس قطاعه.

وأكد الوزير أنه من أجل شفافية أكثر وحتى يتم توزيع عادل لمناصب الشغل بين جميع الجزائريين سيتم وضع وسيط بين القطاع ووكالة التشغيل، مشيرا إلى أنه في حال تعذر التوظيف في بعض التخصصات سيتم إرسال الشباب للعمل في ولايات أخرى.

وفيما يخص أسباب تسجيل العجز في صندوق التقاعد هذه السنة، قال الوزير، إنه قد تم تسجيل 4 ملايين و590 ألف عطلة مرضية في الأشهر الأولى، رصد لها مبلغ 6 ملايير دينار كتعويضات، وفي المقابل تم تعويض 14 مليون عطلة مرضية في السنة الماضية، بمبلغ يقدر بـ 16 مليار دينار.

من جهة أخرى، تعهد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، باستمرار الدولة في تدعيم أدوية أصحاب الأمراض المزمنة، مؤكدا أن الدولة لن تتخلى عنهم مهما كانت الظروف.

وأشار زمالي إلى أن قطاعه وضع عدة إجراءات تسهيلية لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة فيما يخص الضمان الاجتماعي، من خلال تكفل الديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية بصناعة الأجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة مجانا، وهناك مشروع لمحاولة تعميمها لتغطية كل ربوع الوطن.

وأضاف المتحدث، أنه قد تم إعفاء كل من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومرضى السكري وضغط الدم، من المراقبة الطبية باعتبارها أمراضا مزمنة، مؤكدا أن المراقبة تكون فقط في حال الاستهلاك الكبير للأدوية.