الرئيسية / وطني / أكد اكتساب الجيش يقظة وخبرة، مجاهد: دول كبرى طلبت مساعدة الجزائر لمكافحة التطرف
elmaouid

أكد اكتساب الجيش يقظة وخبرة، مجاهد: دول كبرى طلبت مساعدة الجزائر لمكافحة التطرف

الجزائر- أكد الخبير العسكري، اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد، أن ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، فشل في التوغل داخل الأراضي الجزائرية وتنفيذ مخططاته، بفضل اليقظة والخبرة اللتين اكتسبهما الجيش

الجزائري خلال السنوات الماضية.

وقال اللواء مجاهد، في تصريح لصحيفة “العرب اليوم”، تعليقا على العمليات التي نفذها الجيش الجزائري، أخيرًا، وأبرزها في ولايات الشرق، والتي قضى فيها على أكثر من 20 إرهابيا، إن عديد الدول الكبرى أصبحت تطالب الجزائر بمساعدتها في مكافحة التطرف.

وأوضح أن داعش لا وجود له في الجزائر، مؤكدا أن البلاد تملك اليوم كل مقومات الدولة القوية والمتطورة، فهي اليوم على أتم الاستعداد للحفاظ على أمنها واستقرارها بالنظر إلى الخبرة والنظرة الاستشرافية والاستباقية التي تمتلكها الجزائر.

وبخصوص الهجوم الانتحاري الذي استهدف مركزا لمصالح الأمن في ولاية قسنطينة، أكد اللواء مجاهد أن هذا الأمر  يحدث في عديد الدول، واصفا إياه بالعمليات “المعزولة”.

وكشف اللواء، عبد العزيز مجاهد، أن الجزائر اتخذت مؤخرا، حزمة من الإجراءات العقابية التي تجرّم الانضمام إلى أي تنظيمات متطرفة، أو تقديم أي دعم لها.

وقال إن “الجزائر لم تقصِّر إطلاقا في تجريم الالتحاق بالتنظيمات المتطرفة، بدليل القوانين الأخيرة التي سنتها، وأبرزها مشروع القانون المتمم للأمر رقم 66-156 المتضمن قانون العقوبات”.

ويهدف هذا القانون الذي صادق عليه البرلمان، العام الماضي، إلى مكافحة ظاهرة تجنيد المقاتلين لصالح المنظمات المتطرفة. ومن شأن هذا القانون الجديد قطع الطريق أمام  تجنيد الشباب الجزائري من خلال إغرائهم بالانخراط في تنظيم “داعش” الدموي المشبوه وأمثاله.

وأثار الخبير العسكري، عبد العزيز مجاهد، مسألة محاربة هذه التنظيمات المتطرفة فكريًا، قائلا إنه من الضروري إيجاد طرق لمحاربة ظاهرة تجنيد الشباب فكريًا، مرجعًا أسباب نجاح هذه التنظيمات في تجنيد الشباب والفتيات إلى غياب ثقافة الوعي والإدراك.

وقال إن محاربة ظاهرة تجنيد الشباب والفتيات، هي مسؤولية الجميع في المجتمع سواء العائلة أو المحيط التربوي أو الأحزاب السياسية وحتى الجهاز التنفيذي.