الرئيسية / وطني / أكّدا على ضرورة الاستقرار في ليبيا والساحل… مساهل ولودريان يجددان دعمهما لحكومة مالي
elmaouid

أكّدا على ضرورة الاستقرار في ليبيا والساحل… مساهل ولودريان يجددان دعمهما لحكومة مالي

الجزائر-  قام وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل، صبيحة الثلاثاء، بإجراء مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي، جون إيف لودريان، قصد تعزيز علاقات التشاور بين البلدين بخصوص القضايا الإقليمية، ومواصلة السير في

طريق التعاون في شتى المجالات، الاقتصادية والسياسية.

 وبحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، فإنّ هذه المحادثات، “سمحت باستعراض سبل تعزيز العلاقات الثنائية تحسبا للاجتماع المقبل للجنة المشتركة الجزائرية الفرنسية والدورة الثانية للحوار الاستراتيجي اللذين يرأسهما مناصفة الوزيران، والمرتقب عقدهما شهر أكتوبر المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس”.

وأوضح  البيان ذاته، أنّ الحوار الذي دار بين الوزيرين، تمحور وبشكل خاص، حول المسائل الأمنية، ومكافحة الإرهاب الذي بات يهدّد الجزائر أكثر من أي وقت مضى، في ظل الأزمات التي تعيشها دول الجوار، سواء في ليبيا منذ حلول الربيع العربي سنة 2011، أو أزمة مالي التي باتت رقعتها تتسع يوما بعد يوم، وهو ما أدّى إلى نزوح مئات الآلاف من بلدانهم نحو الجزائر، التي باتت المأوى الآمن بالنسبة لهم، كما أشار البيان إلى أنه “تم تبادل وجهات النظر بإسهاب حول بعض المسائل ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الوضع في منطقة الساحل وليبيا”. 

وبخصوص الانتخابات في دولة مالي، والتي أثارت لغطا كبيرا في البلد، خاصة بعد تقديم الكثير من المرشحين للطعون، بسبب ما اعتبروه تزويرا مسبقا للانتخابات الرئاسية، ورغبة المحكمة الدستورية والقوى الخارجية في إعادة انتخاب بوبكر كايتا، رئيسا للبلد، أكّد الوزيران دعهما التام للحكومة المالية، قصد إرساء السلم ومكافحة الإرهاب في هذا البلد، كما يأمل “الطرفان في تسريع المسار السياسي والمصالحة الوطنية، بعد الانتخابات الرئاسية التي جرى دورها الأول يوم 29 جويلية الماضي”، معبرين في الوقت ذاته عن أملهما في أن “تفضي مرحلة ما بعد الانتخابات إلى منح الأولوية لاستكمال تنفيذ اتفاق السلم”.

وعلى صعيد آخر، تطرق الوزيران إلى الأوضاع الراهنة في ليبيا، التي أخذت البلد إلى حرب أهلية كبيرة، قتلت وشرّدت الآلاف من الناس، حيث اتفق الطرفان على ضرورة “بذل المزيد من الجهود من أجل الخروج بالأزمة الليبية إلى بر الأمان وتحقيق الأمن في البلد”،  مؤكّدين -بحسب ما ورد في البيان-  “استعدادهما الكامل لعدم ادخار أي جهد من اجل المساهمة في استكمال المسار الأممي، ومتابعة التزامات أطراف الصراع في ليبيا والتي اتخذتها خلال ندوة باريس”، ويسعى الطرفان من خلال تحركاتهما إلى إقامة مؤسسات وطنية قادرة على الحفاظ على الوحدة والسلامة الترابية لليبيا وسيادتها ولحمتها الوطنية”.