الرئيسية / وطني / ألمانيا تريد مقايضة المهاجرين الجزائريين بمساعدات مالية!
elmaouid

ألمانيا تريد مقايضة المهاجرين الجزائريين بمساعدات مالية!

الجزائر- قالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، إنها ترغب في أن يبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقات مع دول شمال إفريقيا لإعادة المهاجرين على غرار الاتفاق المثير للجدل مع تركيا.

وأوضحت المستشارة الألمانية لصحيفتي “باساور نوي بريسه” و”رور ناشريشتن” أنه “سيترتب علينا إبرام اتفاقات مشابهة مع دول أخرى، بشكل أساسي في شمال إفريقيا، لتحسين ضبط طرق الهجرة في المتوسط”.

 

وأضافت ميركل “أن هذه الاتفاقات تصب كذلك في مصلحة الأفراد الذين يفرون” من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الدول المعنية، فيما باتت ليبيا الغارقة في الفوضى منذ 2011 مركزا لمهربي المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.

ينص الاتفاق مع تركيا على استعادتها المهاجرين الوافدين بصورة غير قانونية إلى اليونان، مقابل منح الاتحاد الأوروبي تركيا مبلغ ثلاثة مليارات يورو لمساعدتها على تحسين استضافة اللاجئين، مع احتمال توفير مساعدات لاحقا بالقيمة نفسها. كما تعهد الاتحاد الأوروبي، مقابل كل مهاجر سوري مبعد، بـ”إعادة توطين” لاجئ سوري آخر من تركيا.  في معرض الدفاع عن هذا الاتفاق الذي كانت ميركل أحد مهندسيه الرئيسيين، دعت المستشارة إلى “العمل” كي يبقى ساريا بالرغم من التوتر التركي الأوروبي وعرقلة إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول.

فقد هددت تركيا بوقف تطبيق الاتفاق الذي حد من توافد المهاجرين إلى أوروبا إن لم يعف مواطنوها من التأشيرات. كما أدانت ميركل بطء الأوروبيين في توزيع 45 ألف لاجئ عالقين على الحدود اليونانية المقدونية، مع توطين 3000 منهم فحسب في دول أعضاء.

ردا على سؤال بشأن قرارها التاريخي ليل 4 إلى 5 سبتمبر 2015 السماح لعشرات ألاف المهاجرين العالقين في المجر بالدخول إلى ألمانيا، أكدت ميركل أن هذا الخيار “فرض نفسه” وانه “عادل”.

وكان مسؤولون سياسيون، قد أعلنوا في جانفي 2016 أن ألمانيا تعتزم اتخاذ تدابير لتسريع إبعاد الجزائريين والمغاربة الذين رفضت طلبات لجوئهم من خلال وضعهم في مراكز خاصة إلى حين ترحيلهم.

وقال رئيس كتلة المحافظين البرلمانية في بافاريا توماس كرويزر: “هناك اتجاه لوضع المهاجرين المنحدرين من شمال إفريقيا والذين سترفض طلباتهم في مركزي بامبرغ ومانشينغ”، مشيرا إلى اتفاق في هذا الخصوص بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس مقاطعة بافاريا هورست سيهوفر. وبالتالي لن يتم توزيع الجزائريين والمغربيين على مراكز استقبال في البلاد.