الرئيسية / رياضي / ألمانيا تعيش لحظة استثنائية وإيطاليا تتألم

ألمانيا تعيش لحظة استثنائية وإيطاليا تتألم

احتفل لاعبو ألمانيا بأول انتصار لهم على إيطاليا في بطولة كبيرة ووصفوه بأنه لحظة استثنائية في تاريخهم مع التأهل لقبل نهائي كأس أوروبا لكرة القدم 2016 بالفوز 6 – 5 بالضربات الترجيحية.

لكن هذه الضربات الترجيحية المليئة بالإثارة، التي شهدت إخفاق 7 لاعبين، تركت النقاد في حالة عدم رضا وقال بعضهم إنها أسوأ ضربات ترجيح على الإطلاق في نهائيات كبيرة.

وقال مانويل نوير، حارس ألمانيا، الذي أنقذ ضربتين ليفوز أبطال العالم 6 – 5 بعد التعادل 1-1 عقب 120 دقيقة “ما زلت لا أستطيع الحديث”.

وأضاف نوير “حسنًا لقد نجحنا أخيرًا ضد إيطاليا وفعلناها في مباراة بأدوار خروج المهزوم. كانت إثارة حقيقية. لم أشاهد شيئًا كهذا من قبل. كحارس مرمى سأتذكر ذلك دائمًا”.

وقال ماتس هوميلز، إن المباراة كانت متوترة مع تراجع ألمانيا كثيرًا عقب افتتاح مسعود أوزيل للتسجيل في الدقيقة 65.

وأضاف هوميلز “بعد التقدم ظننا أننا فزنا بالمباراة لكن لفترة قصيرة فقدنا مصدر الأمان. شعرنا بالخوف دائمًا من أن يؤدي موقف واحد لتغيير المباراة”.

وكان هذا هو الحال حين لمس جيروم بواتينغ الكرة بيده، وسجل ليوناردو بونوتشي من نقطة الجزاء ليدرك التعادل في الدقيقة 79.

في الجهة المقابلة قال أنطونيو كونتي، مدرب إيطاليا إنه يشعر بخيبة أمل من الخروج رغم أن فريقه الذي يلعب بعقلية دفاعية لم يغامر كثيرًا في الثلث الأخير من الملعب خلال اللقاء.

وأضاف كونتي للصحفيين “بذل اللاعبون كل ما في وسعهم. نمتلك فريقًا قويًا للغاية. لا يمكن أن أجد كلمات مناسبة. خسرنا أمام ألمانيا بضربات الترجيح وهذا مؤلم”.

لكن المباراة سيتم تذكرها على الأرجح ببعض أسوأ ضربات الترجيح على الإطلاق.

وقال آلان شيرر، مهاجم إنجلترا السابق في السياق “بعض ضربات الترجيح كانت من أسوأ ما شاهدت في حياتي وطريقة الركض قبل تسديد الضربات.. ما معناها؟”، فيما أشار تييري هنري، قائد فرنسا السابق، بالتحديد إلى غراتسيانو بيلي لاعب إيطاليا الذي أبلغ الحارس الألماني بأنه سيسدد الكرة من فوقه وأخطأ المرمى تمامًا.

وقال يواكيم لوف مدرب ألمانيا “بالتأكيد أنا سعيد بذلك. البطولة لم تنته بعد. ستستمر بالنسبة لنا”.

وأضاف لوف “تدربنا كثيرًا على ضربات الترجيح. الأعصاب من الصعب أن تتحمل السير من وسط الملعب من أجل تنفيذ الركلة. أبلى اللاعبون الشبان بلاء حسنًا حقًا الليلة في ضربات الترجيح”.