الرئيسية / دولي / ألمانيا.. يجب ألا نرضخ لابتزاز تركيا
elmaouid

ألمانيا.. يجب ألا نرضخ لابتزاز تركيا

فيما قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن بلاده ستضطر للتراجع عن اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن وقف تدفق المهاجرين إلى دوله إذا لم يمنح الاتحاد المواطنين الأتراك حق السفر إليها دون تأشيرة، واكد المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر ، الاثنين إن العلاقات بين ألمانيا وتركيا تسير على أرض وعرة لكن التجارب فى الماضى تظهر أن هذا يمكن تجاوزه.

 

 وقال شيفر خلال مؤتمر صحفى اعتيادى “مررنا فى السابق بمراحل كانت وعرة ومراحل كانت الأمور تسير فيها بسلالة مذهلة. الآن نحن فى مرحلة وعرة إلى حد ما.”وتابع قوله “ولكنى أعتقد أن العلاقات بين ألمانيا وتركيا وثيقة وعميقة… لدرجة أننى واثق بشكل كبير من أننا سنتمكن مرة أخرى من تجاوز هذه المرحلة الصعبة فى العلاقات الثنائية مع تركيا.”كما قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن بلاده ستضطر للتراجع عن اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن وقف تدفق المهاجرين إلى دوله إذا لم يمنح الاتحاد المواطنين الأتراك حق السفر إليها دون تأشيرة. من جهته قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن بلاده ستضطر للتراجع عن اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن وقف تدفق المهاجرين إلى دوله إذا لم يمنح الاتحاد المواطنين الأتراك حق السفر إليها دون تأشيرة،وتعرض السماح بدخول الأتراك إلى دول الاتحاد دون تأشيرة إلى التأجيل أكثر من مرة بسبب خلاف بشأن تشريع تركي لمكافحة الإرهاب وحملة أنقرة ضد المعارضين في أعقاب محاولة انقلاب عسكري فاشلة.وقال تشاووش أوغلو لصحيفة ‘فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ’ الألمانية اليومية إن الاتفاق بشأن وقف تدفق اللاجئين كان فعالا بسبب “إجراءات مهمة للغاية” اتخذتها أنقرة.وأضاف وفق إصدار مسبق للاقتباسات التي ستنشرها الصحيفة الاثنين “لكن كل ذلك يعتمد على إلغاء شرط التأشيرة لمواطنينا الذي هو أحد بنود اتفاق 18 مارس.”وقال “إذا لم يتبع ذلك إلغاء للتأشيرة سنضطر للتراجع عن الاتفاق وعن اتفاق 18 مارس “، مضيفا أن الحكومة التركية بانتظار تحديد موعد دقيق لإلغاء شرط التأشيرة. وقال “ربما يكون ذلك في أوائل أكتوبر أو منتصفه، لكننا بانتظار موعد محدد.”وفي وقت سابق قال جونتر أوتينجر مفوض الاتحاد الأوروبي إنه لا يرى أن يمنح الاتحاد الأوروبي الأتراك حق السفر دون تأشيرة هذا العام بسبب حملة أنقرة التي تلت المحاولة الانقلابية كما قال زيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية امس الاثنين إن ألمانيا والاتحاد الأوروبى يجب ألا يرضخان لابتزاز تركيا فى محادثات بشأن إلغاء تأشيرات دخول الأتراك للاتحاد.وقال جابرييل خلال رحلة لشمال ألمانيا “الأمر يرجع لتركيا فيما إذا كان سيجرى إلغاء تأشيرات الدخول… يتعين ألا ترضخ ألمانيا والاتحاد الأوروبى تحت أى ظرف للابتزاز.”ورحب جابرييل كذلك بقرار المحكمة العليا الألمانية منع الرئيس التركى رجب طيب إردوغان من مخاطبة حشد فى كولونيا عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة..يذكر انه توترت العلاقات التركية في الاشهر القليلة الماضية عل خلفية استمرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في حملة قمع غير مسبوقة لمعارضيه من السياسيين ومن الصحفيين، إلا أن هذه الحملة تفاقمت على اثر الانقلاب العسكري الفاشل في 15 جويلية الذي ادانه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لكنهما عبرا عن مخاوفهما بشأن استغلال أردوغان لهذا الحدث للمزيد من انتهاك الحريات.وردت أنقرة بعبارات شديدة اللهجة على تلك الانتقادات ليتفاقم التوتر مع أهم حلفائها وشركائها الغربيين.وتطالب أنقرة السلطات الأميركية بتسليمها الداعية فتح غولن المقيم في الولايات المتحدة الذي تتهمه بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة. كما تطالب دولا أوروبية بتسليمها شخصيات من أنصار غولن يقيمون في أوروبا.وتخشى دول غربية التي ترى أن أردوغان يسير نحو تشديد قبضته على السلطة بكل الوسائل المتاحة، من أن يتم توظيف محاولة الانقلاب الفاشلة للقيام بانقلاب على الديمقراطية في تركيا.