الرئيسية / مجتمع / أمراض تظهر خلال النوم وتختفي مع الصباح
elmaouid

أمراض تظهر خلال النوم وتختفي مع الصباح

في آخر إصدار لها ركزت مجلة “أميركان بابليك هيلث” المهتمة بالصحة العامة على تقرير ملفت للنظر تحدث عن أمراض تظهر فقط خلال النوم، معظمها يختفي عند الصباح كالشعور بأوجاع مفاجئة في الظهر أو البطن أو

دوران، وطرحت السؤال هل يجب اعتبار هذه الحالات عرضية أم يجب التعاطي معها على أنها مرض؟

تظهر في الليل عادة بعض الآلام التي نرجعها في كثير من الأحيان إلى إرهاق نهار بأكمله، من هذه الحالات آلام البطن: فبالإضافة إلى أنها قد تنتقل إلى الصدر، فإن آلام المعدة تبقى أحيانا في مكانها، وفي معظم الحالات فإنها آلام عسر الهضم إما لكثرة الدهون التي كانت تحتويها وجبة العشاء أو بسبب كثرة تناول اللحوم أو الأكل حتى التخمة.

ولم ينصح التقرير فقط بتناول وجبة خفيفة قبل النوم، بل تجنب تناول الطعام قبل الذهاب إلى النوم . مع ذلك يذكر التقرير وجود آلام عسر هضم لا صلة لها بالطعام مثل إفرازات القلق والتوتر والاحباط. في تلك الحالة لا تجدي عقاقير عسر الهضم أو اللجوء إلى كوب حليب قبل النوم نفعا لأن الحالة ترتبط غالبا بمشكلات نفسية تحتاج إلى استشارة طبيب مختص.

 

آلام الظهر

تؤدي آلام الظهر إلى الاستيقاظ، وقد يكون سببها بسيطا كطريقة الرقاد أو نوعية السرير نفسه أو نتيجة حركة معينة أثناء النهار مثل الجلوس بشكل خاطئ في المكتب أو طريقة رفع الأشياء الثقيلة، مع ذلك هناك آلام محيرة خاصة في حالة عدم وجود الحالات السابقة الذكر، وخاصة إذا ظهرت في الليل.

يقول الأطباء في هذا الخصوص إن الأمراض النفسية تسبب أحيانا آلام الظهر، فالقلق والتوتر يؤثران على الطريقة التي يتنفس بها الانسان، فيصبح التنفس ضحلا بدل أن يكون عميقا ويختل الدور الذي تقوم به الرئتان ما يسبب آلام الظهر.

 

عرق الليل

وقد يستيقظ المرء والعرق يتصبّب منه من دون معرفة السبب، واستمرار الحالة ربما يكون له صلة بأمراض الرئة ما لم يشعر المرء بآلامها طوال النهار، حيث تظهر ليلا بعد أن يهدأ النشاط الجسدي والعقلي.

وقد يكون التعرق بسبب انقطاع الطمث أو عقار خفض نسبة السكر في الدم، لكن إذا كان العرق مصحوبا بآلام في الصدر، فيجب سرعة التوجه إلى الطبيب لفحص القلب، فقد تكون علامات الإصابة بنوبة قلبية وإذا كان العرق مصحوبا بسعال يجب زيارة طبيب متخصص لفحص الرئة، فلربما يكون العرق من أعراض أمراض الغدد أو الايدز.

 

الرعشة

يحدث أن يشعر المرء قبل النوم أو في المراحل الأولى من النوم برعشة في القدمين وباقي أجزاء الجسم، هنا يقول الأطباء إن هذه موجات كهربائية تنطلق من المخ إلى أطراف الجسم وإلى اليدين والقدمين، وهي بالطبع أقل بكثير من الصعقة الكهربائية وهي ليست علامة مرضية بل هي حالة عرضية، لكن استمرار الرعشة قد يكون سببها زيادة إفرازات الغدة الدرقية مع ذلك فإنها ليست بداية للشلل الرعاشي.

وهذه الرعشة في الحالات العادية لها صلة بانتقال الانسان من مرحلة أولية للنوم ودخوله في مرحلة أكثر نوما، قبل أن يستغرق في النوم العميق، وربما سببها خلل عارض في إشارات المخ وهو ينظم وينسق دخول الانسان في مراحل النوم الأولية، وما دامت هذه الصعقات الكهربائية عارضة وهادئة فلا قلق منها.

 

دوران الغرفة

يشعر البعض أحيانا بأن غرفة النوم تدور به، هنا يقول التقرير إن أول أمر يجب التفكير به هو حدوث اختلال توازن الجسم بسبب مرض في الأذن الداخلية، لهذا ينصح المصاب بالتوجه إلى طبيب مختص، أما إذا استمر الدوار وحالة اختلال الوزن إذا ما نزل المرء من السرير، فإنها إشارة لانخفاض في ضغط الدم وفي نبضات القلب عندها يجب استشارة طبيب أمراض القلب.