الرئيسية / رياضي / أمل الأربعاء بيتي الأول وأنا سعيد بالعودة إليه

أمل الأربعاء بيتي الأول وأنا سعيد بالعودة إليه

 في حوار مطول مع الحارس الجديد القديم في صفوف نادي أمل الأربعاء، محمد قارة، تحدث الأخير لـ”الموعد اليومي” عن عديد الذكريات الجميلة التي مازال يحتفظ بها مع الفريق، والأسباب التي جعلته يعود إلى “الزرقا” رغم نزولها إلى المحترف الثاني، كاشفا في الوقت ذاته عن طموحه مع الأمل هذا الموسم.

 

 ما هو شعورك وأنت تعود إلى أمل الأربعاء؟

صراحة أنا جد سعيد بالعودة إلى فريق أمل الأربعاء الذي يعد بيتي الأول دون منازع، فمن خلاله كانت انطلاقتي مع عالم الاحتراف في البطولة الوطنية، وهو الموسم الأول للفريق في المحترف الأول، حيث تمكنا من تحقيق نتائج جد رائعة وأنهينا الموسم ضمن مراتب محترمة.

 هل يمكن القول إنك الحارس الأول في الفريق؟

من المبكر جدا أن نتحدث عن المكانة الأساسية في الفريق، خاصة أن التحضيرات لتوها بدأت، لذلك أقول أن ّ المنافسة على المكانة الأساسية ستكون شديدة بيننا نحن حراس المرمى، وصاحب التضحيات والعمل الدؤوب هو من يضمن المكانة الأساسية، خاصة أن “الزرقا” طموحاتها كبيرة وتريد اللّعب على المراتب الأولى.

 على ذكر الطموحات هل سطرتم برنامجا خاصا من أجل العودة إلى المحترف الأول؟

نعم لقد أجرينا اجتماعا خاصا نحن اللاعبين مع الطاقم الفني الجديد والرئيس جمال عماني، حيث تحدثنا مطولا عن أهدافنا وطموحاتنا من البطولة هذا الموسم، وخرجنا بقرار واحد وهو رفع التحدي رغم كل الظروف من أجل العودة إلى المحترف الأول الموسم المقبل، خاصة أنّ الأمل فريق كبير ولا يستحق اللعب دون دوري الأضواء.

 الأمل يعيش أزمة مالية خانقة هل تلقيت ضمانات حول راتبك الشهري؟

الجانب المالي هو أول ما يبحث عنه لاعب كرة قدم سواء في البطولة الجزائرية أو خارجها، حيث يتم التفاهم مع المسؤولين حول الراتب قبل إمضاء العقد، ولكن أنا أريد أن أؤكد أنّ فريق أمل الأربعاء فوق كل شيء، ومساعدة الفريق هي الأولوية بالنسبة ألينا نحن اللاعبين، وإذا استطعنا أن نقدّم موسما كبيرا لابد أنّ الأموال ستكون حاضرة أما إذا عجزنا عن تحقيق أهدافنا فلابد أن الأزمة هي من ستكون في الواجهة.

 كيف هي علاقتك مع الرئيس عماني؟

عماني رئيسي ليس من اليوم وأنا أعرفه منذ مدة، لذلك أقول إنّ علاقتي معه جيدة ونحن متفاهمون في العديد من النقاط ولدينا مشروع كبير نريد أن نحققه هذا الموسم، وأتمنى أن نبلغ طموحاتنا ونسعد أنصارنا الذين دائما ما يملأون مدرجات إسماعيل مخلوف .